مقامات فاطمة الزهراء في الكتاب و السنة - السند، الشيخ محمد - الصفحة ١٤٦ - الجهة الرابعة إذنها في الخمس والأنفال بمقتضى ولايتهاعليها السلام
في زمانه فالنصف لهخاصّة « [١].
٢- ومن تلك الروايات صحيحة الفضيل عن أبي عبداللهعليه السلام قال:» من وجد بردحبنا في كبده فليحمد الله على أول النعم، قال: قلت: جعلت فداك ما أول النعم؟ قال: طيب الولادة، ثم قال ابو عبداللهعليه السلام: قال أمير المؤمنينعليه السلام لفاطمةعليها السلام: أحلي نصيبكمن الفيء لاباء شيعتنا ليطيبوا، ثم قال ابو عبداللهعليه السلام: انا أحللنا أمهات شيعتنا لأبائهمليطيبوا « [٢].
٣- وفي قوية عبدالله بن سنان عن أبي عبداللهعليه السلام قال:» قال ابو عبداللهعليه السلام: علىكل امريء غَنِمَ أو اكتسب الخمس مما أصاب لفاطمةعليها السلام، ولمن يلي امرها من بعدها منذريتها الحجج على الناس فذاك لهم خاصة، يضعونه حيث شاؤوا، اذ حرّم عليهم الصدقةالى اخر قوله « [٣].
[١] الوسائل كتاب الخمس باب الاول حديث ٩.
[٢] الوسائل كتابالخمس، أبواب الانفال الباب الرابع حديث ١٠.
. [٣] التهذيب باب الخمس والغنائم باب ٣٥ المجلد ٤: ١٥٧ حديث ٥. بل معتبرة بعبداللّه بنالقاسم الحضرمي وهو وإن رُمي بالوقف والغلو إلا أن العلّامة نفى عنه الغلو. وروى عنه محمّدبن الحسين بن أبي الخطاب بسند صحيح، وروى عنه أحمد بن محمّد بل الظاهر من الشيخفي الفهرست انّ الذي يروي عنه كتابه هو محمّد بن الحسين ابن أبي الخطاب الذي هو منالكبار الأجلاء الكوفيين، مما يظهر اعتماده على كتابه. وقد اعتمده الصدوق أيضاً فيالمشيخة، بل اعتمد كتابه، وقد استظهر بعض الرجاليين اتحاده مععبداللّه بن القاسم صاحبمعاوية بن عمّار، وروى عنه غير واحد من الثقاة. فلاحظ المعاجم الرجالية.
.