مقامات فاطمة الزهراء في الكتاب و السنة - السند، الشيخ محمد - الصفحة ١٦٣ - رؤية جديدة في فدك
في كتاب الله، فقال عمر: انجابراً وجريراً ذكرا أمراً هيّناً، وأنت تدعين أمراً عظيماً يقع به الردة من المهاجرين والانصار، فقالت عليها السلام: ان المهاجرين برسول الله وأهل بيت رسول الله هاجروا الى دينه، والانصار بالايمان بالله ورسوله وبذي القربى أحسنوا، فلا هجرة إلا الينا ولا نصرة إلالنا، ولا اتباع باحسان الا بنا، ومن ارتد عنا فالى الجاهلية. فقال لها عمر: دعينا منأباطيلك، واحضرينا من يشهد لك بما تقولين!! فبعثت الى علي والحسن والحسين وأمايمن وأسماء بنت عميس- وكانت تحت أبي بكر بن ابي قحافة- فأقبلوا الى أبي بكروشهدوا لها بجميع ما قالت وادّعته فقال: أما علي فزوجها، وأما الحسن والحسينابناها، وأمّ أيمن فمولاتها، وأما أسماء بنت عميس فقد كانت تحت جعفر بن ابي طالبفهي تشهد لبني هاشم، وقد كانت تخدم فاطمة، وكل هؤلاء يجرّون الىأنفسهم، فقالعليعليه السلام: أما فاطمة فبضعة من رسول اللهصلى الله عليه وآله ومن آذاها فقد آذى رسول اللهصلى الله عليه وآله ومنكذّبها فقد كذّب رسول الله، وأما الحسن والحسين فابنا رسول اللهصلى الله عليه وآله وسيدا شبابأهل الجنّة، ومن كذّبهما فقد كذّب رسول اللهصلى الله عليه وآله اذ كان أهل الجنة صادقين، وأما أنافقد قال رسول اللهصلى الله عليه وآله: أنت منّي وأنا منك، وأنت أخي في الدنيا والاخرة والراد عليكهو الراد عليّ، ومن أطاعك فقد أطاعني، ومن عصاك فقد عصاني، وأما أم أيمن فقدشهد لها رسول اللهصلى الله عليه وآله بالجنّة، ودعا لأسماء بنت عميس وذريتها، قال عمر: أنتم كماوصفتم أنفسكم، ولكن شهادة الجار الى نفسه لا تقبل، فقال عليعليه السلام: اذا كنا كما نحن