مقامات فاطمة الزهراء في الكتاب و السنة - السند، الشيخ محمد - الصفحة ١٦١ - رؤية جديدة في فدك
ورد فيالبحار من أخبار الخلفاء وتعاطيهم في فدك.
الثانية: ما رواه المفضل عن الصادقعليه السلام قوله:
» لما ولي ابو بكر بن أبي قحافة قال له عمر: ان الناس عبيد هذه الدنيا لا يريدونغيرها، فامنع عن علي وأهل بيته الخمس والفيء، وفدكاً، فان شيعته اذا علموا ذلكتركوا علياً وأقبلوا اليك رغبة في الدنيا وايثاراً ومحاباة عليها، ففعل ابو بكر ذلك وصرفعنهم جميع ذلك فلما قام- ابو بكر بن أبي قحافة- مناديه: من كان له عند رسول الله صلى الله عليه وآلهدين أو عدة فلياتني حتى أقضيه، وأنجز لجابر بن عبدالله ولجرير بن عبدالله البجلي.
قال: قال عليعليه السلام لفاطمة عليها السلام صيري الى أبي بكر وذكريه فدكاً، فصارت فاطمة اليهوذكرت له فدكاً مع الخمس والفيء، فقال: هاتي بيّنة يا بنت رسول الله فقالت: أما فدك، فانّ الله عزوجل أنزل على نبيّه قرآناً يأمر فيه بأن يؤتيني وولدي حقي، قال الله تعالى» فآت ذا القربى حقه «فكنت أنا وولدي أقرب الخلائق الى رسول اللهصلى الله عليه وآله فنحلنيوولدي فدكاً، فلما تلا عليه جبرئيلعليه السلام» والمسكين وابن السبيل «قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ما حق المسكين وابن السبيل؟ فأنزل الله تعالى» وَ اعْلَمُوا أَنَّما غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَ لِلرَّسُولِ وَ لِذِي الْقُرْبى وَ الْيَتامى وَ الْمَساكِينِ وَ ابْنِ السَّبِيلِ «فقسم الخمس علىخمسة أقسام، فقال» ما أَفاءَ اللَّهُ عَلى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرى فَلِلَّهِ وَ لِلرَّسُولِ وَ لِذِي الْقُرْبى وَ الْيَتامى وَ الْمَساكِينِ وَ ابْنِ السَّبِيلِ كَيْ لا