مقامات فاطمة الزهراء في الكتاب و السنة - السند، الشيخ محمد - الصفحة ١٦٤ - رؤية جديدة في فدك
تعرفون ولا تنكرون، وشهادتنا لأنفسنا لا تقبل، وشهادة رسول الله لا تُقبل، فإنّا لله وانّااليه راجعون، اذا ادعينا لانفسنا تسألنا البيّنة؟ أفما من معين يُعين، وقد وثبتم علىسلطان الله وسلطان رسوله، فاخرجتموه من بيته الى بيت غيره من غير بيّنة ولا حجة» وسيعلم الذين ظلموا أيّ مُنقلبٍ ينقلبون «ثم قال لفاطمة: انصرفي حتى يحكم اللهبيننا وهو خير الحاكمين [١].
فصريح هذه الرواية أن مطالبتهاعليها السلام بفدك أحد وجوهها هو حقّهاعليها السلام في الفيءوالخمس وانّ المطالبة لم تكن مقتصرة على الارض المخصوصة.
الثالثة: ومنها ما رواه الشيخ باسناده عن اسحاق بن عمار وأبي بصير عن أبيعبداللهعليه السلام قال:» انّ الله تبارك وتعالى أمهر فاطمةعليه السلام ربع الدنيا، فربعها لها، وأمهرهاالجنة والنار، تُدخِل أعداءها النار وتدخل أوليائها الجنة، وهي الصديقة الكبرى، وعلىمعرفتها دارت القرون الاولى « [٢].
والتعبير باللام على حذو التعبير بها في آية الفيء والانفال المفيدة لملكالتصرف والولاية العامّة، ولعل وجه التقدير بالربع لبيان عدم استقلالهاعليها السلام بالولاية، بل بالمشاركة الطولية مع النبي
[١] البحار ٢٩: ١٩٤، ومستدرك الوسائل ٧: ٢٩٠ أبواب قسمة الخمس باب ١
حديث ١٠.
. [٢] البحار ٤٣: ١٠٥، وأمالي الطوسي المجلس ٣٦ حديث ٦ ..