تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٦٠ - باب ما ورد في شعره وشيبه وخضابه وما ذكر في خاتمه وعمامته وثيابه
كنت إذا أردت أن أفرق رسول الله ٦ صدعت الفرق من يافوخه ، وأرسلت ناصيته بين عينيه [١].
ح وأخبرتنا أمّ المجتبى فاطمة بنت ناصر قالت : قرئ على إبراهيم بن منصور ، أنا أبو بكر بن المقرئ ، قالا : أنا أبو يعلى عن عمرو بن محمّد ، نا يعقوب بن إبراهيم بن سعد ، نا أبي عن محمّد بن إسحاق ، نا محمّد بن جعفر بن الزبير ، عن عروة ، عن عائشة قالت :
كنت إذا فرقت لرسول الله ٦ رأسه صدعت فرقته [٢] عن يافوخه ، وأرسلت ناصيته بين عينيه.
[قال :][٣] فالله أعلم إذ القول لرسول الله ٦ كنا لا نلف [٤] شعرا ولا ثوبا أم هي سيماء كان يتسوم [٥] بها.
وقد قال محمّد بن جعفر بن الزبير ، وكان فقيها : ما هي إلّا سيماء من سيماء [٦] الأنبياء تمسكت بها النصارى من بين الناس [٧].
أخبرنا أبو القاسم بن الحصين ، أنا أبو طالب بن غيلان ، أنا أبو بكر الشافعي ، أنا أحمد بن جعفر ، نا عبد الله بن أحمد ، حدّثني أبي ، نا يحيى بن أبي بكير ، نا إبراهيم بن نافع ، سمعت ابن أبي نجيح يذكر عن مجاهد عن أم هانئ قالت : رأيت في رأس رسول الله ٦ ضفائر أربعة [٨].
أخبرنا عاليا أبو القاسم بن الحصين ، أنا أبو علي ، أنا أحمد بن جعفر ، نا عبد الله ، حدّثني أبي ، ثنا سفيان ، عن ابن أبي نجيح عن مجاهد عن أم هانئ : قدم النبي ٦ مكة وله أربع غدائر [٩].
[١] أخرجه أبو داود في الترجل ح (٤١٨٩) ، والبيهقي في الدلائل ١ / ٢٢٦.
[٢] كذا.
[٣] الزيادة لازمة ، والقائل ابن إسحاق كما يفهم من عبارة دلائل البيهقي.
[٤] في دلائل البيهقي : لا تكف ثوبا ولا شعرا.
[٥] بالأصل تقرأ : متسوم ، والمثبت عن دلائل البيهقي.
[٦] السيماء : العلامة.
[٧] الخبر في دلائل البيهقي ١ / ٢٢٦.
[٨] كذا بالأصل.
[٩] أخرجه أبو داود ، ح (٤١٩١).