تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٧٨ - باب ذكر تواضعه لربّه ورحمته لأمّته ورأفته بصحبه
أخبرنا عاليا أبو القاسم بن السّمرقندي ، أنا أبو محمّد الصّريفيني ، أنا أبو القاسم بن حبابة [١] ، ثنا هبة الله بن محمّد البغوي ، نا علي بن الجعد ، أنا شعبة ، نا مسلم الأعور ، سمعت أنسا يحدّث عن النبي ٦ أنه كان يعود المريض ، ويشيّع الجنازة ، ويجيب دعوة المملوك ، ويركب الحمار ، ولقد رأيته يوم خيبر على حمار وخطامه [٢] ليف [٣].
أخبرنا أبو المظفّر بن القشيري ، أنا محمّد بن عبد الرّحمن ، أنا محمّد بن أحمد بن حمدان.
ح وأخبرتنا فاطمة بنت ناصر قالت : قرئ على إبراهيم بن منصور ، أنا أبو بكر بن المقرئ ، قالا : أنا أبو يعلى الموصلي ، نا عبيد الله بن عمر [٤] القواريري ، نا فضيل بن عياض ، عن مسلم البزار ، عن أنس قال :
كان رسول الله ٦ يجيب العبد ، ويعود المريض ، ويركب الحمار.
ح وأخبرنا أبو سعد البغدادي ، أنا محمود بن جعفر بن محمّد الكوسج ، أنا [٥] عمّ أبي الحسين بن أحمد بن جعفر ، أنبأ إبراهيم بن علي بن السندي ، نا محمّد بن زياد بن عبيد الله الزيادي ، أنا فضيل بن عياض ، عن مسلم الأعور [٦] ، عن أنس بن مالك قال :
كان رسول الله ٦ يجيب دعوة العبد ، ويعود المريض ، ويركب الحمار.
أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن منصور ، وعلي بن المسلّم بن محمّد الفقيهان ، قالا : أنا أبو الحسن بن أبي الحديد ، أنا جدي أبو بكر ، أنا أبو الدحداح ، نا عبد الوهّاب بن عبد الرحيم ، نا سفيان ، عن مسلم الأعور صاحب الملاء ، سمع
[١] بالأصل : حنانة.
[٢] الخطام ككتاب كل ما وضع في أنف البعير ليقتاد به جمع خطم ككتب.
[٣] رواه الترمذي في الجنائز (١٠٢١) وابن سعد ١ / ٣٧٠ وأحمد في الزهد ص ٤١ ودلائل البيهقي ١ / ٣٣٠.
[٤] بالأصل : عمرة ، والصواب ما أثبت ، ترجمته في سير الأعلام ١١ / ٤٤٢.
[٥] بالأصل : «أبا عمر» والصواب ما أثبت ، انظر ترجمة محمود بن جعفر الكوسج في سير الأعلام ١٨ / ٤٤٩ وفيها أنه روى عن عم أبيه حسين بن أحمد.
[٦] هو مسلم بن كيسان الضبي الملائي ، أبو عبد الله الكوفي الأعور ترجمته في تهذيب التهذيب ٥ / ٤٣٢.