تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٨٥ - ذكر الوحش الذي كان يقبل ويدبر فإذا أحس برسول الله
[أبي][١] أحمد بن عدي ، وزاد في آخره ، قال أبو أحمد : قال لنا محمّد بن علي كان ابن عبد الأعلى يحدّث بهذا مقطوعا ، وحدثنا بطوله من أصل كتابه مع رعيف الوراق [١١٤١].
قال البيهقي : وروي ذلك في حديث عائشة وأبي هريرة ، وما ذكرنا هو أمثل الأسانيد فيه ، وهو أيضا ضعيف والحمل فيه على السّلمي.
[ذكر الوحش الذي كان يقبل ويدبر فإذا
أحس برسول الله ٦ ربض وسكن][٢]
أخبرنا أبو المظفّر بن القشيري ، أنا أبو سعد الجنزرودي [٣] ، أنا أبو عمرو بن حمدان.
وأخبرتنا أم المجتبى فاطمة بنت ناصر قالت : قرئ على إبراهيم بن منصور السّلمي ، أنا أبو بكر بن المقرئ ، قالا : أنا أبو يعلى ، نا عبد الأعلى ، نا محمّد بن عبد الله بن الزبير ، نا يونس ، عن مجاهد عن عائشة قالت :
كان لآل رسول الله ٦ وحش فكان رسول الله ٦ إذا خرج لعب واشتد ، وأقبل وأدبر ، فإذا حسّ أن رسول الله ٦ قد دخل ربض فلم يترمرم [٤] ما دام رسول الله ٦ في البيت مخافة أن يؤذيه [٥].
أخبرنا أبو المظفّر بن القشيري ، أنا أبو سعد الأديب ، أنا أبو عمرو الفقيه ، أنا أبو يعلى ، نا يحيى بن أيوب ، نا شعيب بن حرب ، نا يونس بن إسحاق ، نا مجاهد ، عن عائشة قالت :
كان لرسول الله ٦ وحش فكان يقبل ويدبر ، فإذا دخل رسول الله ٦ ربض فلم يترمرم كراهية أن يؤذي رسول الله ٦.
[١] زيادة لازمة للإيضاح.
[٢] العنوان زيادة منا للإيضاح.
[٣] بالأصل الخيزرودي ، والصواب ما أثبت.
[٤] بالأصل : يرمرم.
[٥] أي سكن ولم يتحرك.