تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١١٣ - باب ذكر تقلّله وزهده وتبتّله في العبادة وجده
ح وأخبرنا أبو عبد الله الفراوي ، أنا أبو بكر المغربي ، أنا أبو بكر الجوزقي ، أنا مكي بن عبدان ، حدّثنا عبد الله بن هاشم ، نا يحيى بن سعيد ، عن يزيد بن كيسان ، عن أبي حازم قال : سمعت أبا هريرة يشير بإصبعه مرارا يقول : والذي نفس أبي هريرة بيده ، ما شبع رسول الله ٦ وأهله ثلاثة أيام تباعا من خبز حنطة حتى فارق الدنيا [١].
قال الجوزقي : لفظ ابن بشير [٢].
أخبرنا أبو عبد الله الفراوي ، وأبو المظفّر بن القشيري ، قالا : أنا أبو سعد الجنزرودي [٣] ، أنا أبو عمرو بن حمدان.
ح وأخبرنا أبو عبد الله الخلّال ، أنبأ إبراهيم بن منصور ، أنبأ أبو بكر بن المقرئ ، قالا : أنا أبو يعلى ، نا عبد الله بن عمر بن أبان ، نا المحاربي ـ سمّاه ابن حمدان عبد الرّحمن بن محمّد ـ عن يزيد بن كيسان ، عن أبي حازم ، عن أبي هريرة قال : ما شبع رسول الله ٦ وأهله تباعا من خبز البرّ حتى فارق الدنيا.
ح وأخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن محمّد الحافظ ، أنا محمّد بن علي بن خولة.
ح وأخبرنا أبو محمّد بن طاوس ، نا أبو عبد الله محمّد بن إبراهيم الجرجاني ، أنا حاجب بن أحمد ، نا أبو الأزهر ، نا علي بن عبيدة ، نا أبو سفيان ، عن أبي حازم ، عن أبي هريرة قال : ما شبع رسول الله ٦ وأهله ثلاثة أيام تباعا من خبز حنطة [٤].
أخبرنا أبو عبد الله الفراوي ، وأبو المظفّر بن القشيري ، قالا : أنا أبو سعد الجنزرودي [٥] ، أنا أبو عمرو بن حمدان.
وأخبرنا أبو عبد الله الخلّال ، أنا إبراهيم بن منصور ، أنا أبو بكر بن المقرئ ، قالا : نا أبو يعلى ، نا أبو همّام ، نا ضمرة ، عن ابن عطاء ، عن أبيه قال : زار أبو هريرة قومه فأتوه برقاق من الرقاق الأوّل فلما رآه بكى ، فقيل له : ما يبكيك يا أبا هريرة؟ فقال :
ما رأى رسول الله ٦ هذا بعينه قط.
[١] أخرجه مسلم في الزهد والرقائق ص ٤ / ٢٢٨٤.
[٢] كذا بالأصل هنا ، وتقدم «ابن بشر» وهو الصواب ، انظر ترجمته في سير الأعلام ١٢ / ٣٤٠.
[٣] إعجامها بالأصل مضطرب وتقرأ : الخيززودي ، والصواب ما أثبت.
[٤] أخرجه مسلم في الصحيح ، كتاب الزهد والرقائق ص ٤ / ٢٢٨٤.
[٥] بالأصل : الخيرزودي ، والصواب ما أثبت.