تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٤٦ - ٢٠ ـ العلاء بن الحضرمي واسم الحضرمي عبّاد ، ويقال عبد الله بن عبّاد
الداري [١] أن له عينون [٢] قريتها كلها ، سهلها وجبلها وماؤها وحرثها وكرومها وأنباطها [٣] وبقرها ، ولعقبه من بعده ، لا يحاقّه [٤] فيها أحد ، ولا يدخله [٥] عليه بظلم ، فمن أراد ظلمهم أو أخذه منهم فإن عليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين. وكتب علي [٦].
٢٠ ـ ومنهم : العلاء بن الحضرمي [٧] : واسم الحضرمي عبّاد ، ويقال عبد الله بن عبّاد :
استعمله النبي ٦ على البحرين ، وكان يكتب للنبي ٦ ، وقد تقدم ذكر كتابته له في ذكر أبان بن سعيد.
أخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي ، أنا أبو الحسين بن النّقّور ، أنبأ عيسى بن علي.
ح وأخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي ، وأبو الحسن علي بن هبة الله ، قالا : أنبأ أبو محمّد الصّريفيني ، أنبأ أبو القاسم بن حبابة [٨] ، قالا : أنبأ أبو القاسم البغوي ، نا علي بن الجعد ، أنبأ شعبة ، عن منصور بن زاذان [٩] ، عن ابن سيرين : أن العلاء بن الحضرمي كتب إلى النبي ٦ فبدأ بنفسه.
فزاد عيسى ، قال : وأنبأ شعبة عن يحيى بن أبي إسحاق بمثله.
ح وأخبرنا أبو الفتح الماهاني ، أنبأ شجاع بن علي ، أنبأ محمّد بن إسحاق ، أنبأ عبد الله بن جعفر ـ بمصر ـ نا عبد الرحيم بن أحمد البرقي ، نا عبد الملك بن هشام ،
[١] بالأصل : الديري ، والمثبت عن ابن سعد ١ / ٢٦٧ ، وانظر ترجمته في سير الأعلام ٢ / ٤٤٢.
[٢] عينون ، ويقال لها عين أنا ، وهي قرية بين الصّلا ومدين على الساحل (معجم البلدان).
[٣] الأنباط جمع نبط محركة ، وهو الماء الذي ينبع من البئر إذا حفرت (اللسان).
[٤] غير واضحة بالأصل وتقرأ : يخافه أو يخاقه ، والمثبت عن ابن سعد.
[٥] ابن سعد : ولا يلجه.
[٦] الكتاب في طبقات ابن سعد وفيه أنه ٦ كتبه لنعيم بن أوس أخي تميم الداري.
[٧] ترجمته في أسد الغابة ٣ / ٥٧١ سيرة ابن كثير ٤ / ٦٩٢ والإصابة ٢ / ٤٩٧.
[٨] بالأصل : حنانة ، والصواب ما أثبت.
[٩] بالأصل زادان بالدال المهملة ، والصواب بالذال المعجمة ، ترجمته في سير الأعلام ٥ / ٤٤١.