تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٠٤ - ٢ ـ خضرة مولاة النبي
......... [١] كان في الأصل سفيان والثواب شقيف.
أخبرنا أبو الحسن علي بن محمّد بن أحمد الخطيب أنا القاضي أبو منصور النهاوندي ، نا القاضي أبو العباس أحمد بن حسين النهاوندي ، نا القاضي أبو القاسم عبد الله بن محمّد بن عبد الرّحمن نا أبو عبد الله محمّد بن إسماعيل البخاري قال :
وقال عبد الله بن يوسف أنا ابن وهب أخبرني يونس عن ابن شهاب قال : كانت أم أيمن تحضن النبي ٦ حتى كبر ، فأعتقها ثم أنكحها زيد بن حارثة ثم توفيت بعد النبي ٦ بخمسة أشهر ، وقيل : إنها بقيت بعد قتل عمر بن الخطاب [٢].
أخبرنا أبو غالب وأبو عبد الله ابنا البنّا قالا : نا أبو الحسين بن الآبنوسي ، أنا أحمد بن عبيد ـ إجازة ـ نا محمّد بن الحسين نا ابن أبي خيثمة أخبرني سليمان بن أبي شيخ قال : أم أيمن أم أسامة بن زيد ، واسمها بركة [٣].
٢ ـ ومنهن [٤] : خضرة مولاة النبي ٦ [٥] :
أخبرنا أبو بكر الفرضي ، أنا أبو محمّد الجوهري ، أنا أبو عمر بن حيّوية ، أنا أحمد بن معروف ، أنا حارث ، نا محمّد بن سعد ، أنا محمّد بن عمر ، أنا فائد مولى عبد الله ، عن عبيد الله بن علي ، عن أبي رافع ، عن جدته سلمى قالت : كان خدم رسول الله ٦ أنا وخضرة ورضوى ، وميمونة بنت سعد [٦] أعتقهن رسول الله ٦ كلهن.
أخبرنا أبو الفتح الماهاني ، أنا شجاع بن علي ، أنا محمّد بن إسحاق قال : خضرة خادمة النبي ٦.
روى معاوية عن هشام عن سفيان ، عن جعفر بن محمّد عن أبيه قال : كان للنبي خادمة يقال لها خضرة [٧].
[١] كلام غير واضح في التصوير مقداره نصف سطر.
[٢] سيرة ابن كثير ٤ / ٦٤٢ وأخرجه مسلم في كتاب الجهاد ٥ / ١٦٢.
[٣] انظر الإصابة ٤ / ٤٣٢.
[٤] بالأصل ومنهم ، والصواب ما أثبت.
[٥] ترجمتها في أسد الغابة ٦ / ٨٦ سيرة ابن كثير ٤ / ٦٤٤ والإصابة ٢٨٥.
[٦] في ابن سعد ٨ / ٣٠٥ ميمونة بن سعيد (ترجمتها).
[٧] أسد الغابة ٦ / ٨٦.