تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٧٢ - ١٥ ـ ضميرة بن أبي ضميرة الحميريّ
الوزير ، نا عبد الله بن محمّد البغوي ، نا محمّد بن عبد الواهب .... [١] ، نا مسلم بن خالد الزّنجي ، عن عمرو بن يحيى ، عن أبيه ، عن شقران قال : رأيت النبي ٦ يصلّي على حمار متوجها إلى خيبر [٢].
قال : وثنا البغوي ، ثنا زيد بن أخزم [٣] ، نا عثمان بن فرقد ، سمعت جعفر بن محمّد قال : أخبرني ابن أبي رافع قال : سمعت شقران يقول : أنا والله طرحت القطيفة تحت رسول الله ٦ في القبر [٤].
١٥ ـ ومنهم : ضميرة بن أبي ضميرة الحميريّ [٥] :
أصابه سبيا ، فابتاعه النبي ٦ وأعتقه.
أخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي ، أنا أحمد بن النّقّور ، وعلي بن أحمد بن محمّد البسري [٦] ، وأبو نصر محمّد بن محمّد بن علي الزينبي قالوا : أنا محمّد بن عبد الرّحمن المخلص ، نا يحيى بن محمّد بن صاعد ، نا محمّد بن عبد الله بن الحكم ، أنا ابن وهب ، أخبرني ابن أبي ذئب عن حسين بن عبد الله بن ضميرة أن رسول الله ٦ مرّ بأم ضميرة وهي تبكي فقال : «ما يبكيك؟ أجائعة أنت؟ أعارية أنت؟» قالت : يا رسول الله ، فرّق بيني وبين ابني ، فقال رسول الله ٦ : «لا يفرق بين والدة وولدها» ، ثم أرسل رسول الله ٦ إلى الذي عنده ضميرة فدعاه ، فابتاعه منه ببكر [٧] [١٠٣٣].
أخبرنا أبو سهل محمّد بن إبراهيم بن سعدوية المزكي ، أنا عبد الرّحمن بن الحسن الرازي ، أنا أبو القاسم جعفر بن عبد الله ، نا محمّد بن هارون الروياني ، نا أحمد بن عبد الرّحمن ـ يعني ابن أخي ابن وهب ـ نا ابن وهب ، نا ابن أبي ذئب.
[١] لفظة غير واضحة بالأصل.
[٢] انظر أسد الغابة ٢ / ٣٧٥ والإصابة ٢ / ١٥٣.
[٣] بالأصل أخرم ، والمثبت يوافق عبارة سيرة ابن كثير ، وانظر ترجمته في سير الأعلام ١٢ / ٢٦٠.
[٤] أسد الغابة ٢ / ٣٧٥ سيرة ابن كثير ٤ / ٦٢٧.
[٥] ترجمته في الاستيعاب ٢ / ٢١٤ أسد الغابة ٢ / ٤٤٦ والإصابة ٢ / ٢١٤ سيرة ابن كثير ٤ / ٦٢٨.
[٦] بالأصل : البشري ، والصواب ما أثبت بالسين المهملة.
[٧] أسد الغابة وفيها «ببكرة» وسيرة ابن كثير ٤ / ٦٢٨.