تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٤٢ - باب ذكر سلاحه ومركوبه ومعرفة مطعومه ومشروبه
اليوم ، فأخذت شعيرا فطحنته ونسفته وجعلت منه خبزة وجعلت أدم الزيت ، ونثرت عليه فلفلا فقرّبته إليهم ، فقالت : كان النبي ٦ يحب هذا ويحسن أكلها.
أخبرنا أبو القاسم بن الحصين ، أنا أبو طالب بن غيلان ، أنا أبو بكر الشافعي ، نا بشر بن موسى الأسدي ، نا سعيد بن منصور ، نا سفيان ، عن إسماعيل بن أبي خالد ، عن حكيم بن جابر ، عن أبيه قال :
دخلت على رسول الله ٦ فإذا هو يأكل طعاما فيه دبّاء ، فقلت : ما هذا يا رسول الله؟ قال : «نكثر به طعامنا» [١٠١٣].
أخبرنا أبو القاسم بن الحصين ، أنا أبو طالب بن غيلان ، أنا أبو بكر الشافعي ، نا محمّد بن يونس بن موسى القرشي ، نا الصميدع ، نا واهب ، نا شعبة ، عن هشام بن زيد ، عن أنس : أن النبي ٦ كان يعجبه الدبّاء [١].
قال : وأنا الشافعي ، نا عيسى بن عبد الله الطيالسي ، نا أبو غسان ، نا عمارة.
ح قال : وأنا الشافعي قال : نا محمّد بن بشر بن مطر ، نا شيبان ، نا عمارة ـ يعني ابن زاذان ـ أنا ثابت ، عن أنس أن النبي ٦ كان يعجبه الدبّاء وهو القرع.
قال : وأنا الشافعي ، نا جعفر بن محمّد القاضي ، نا قتيبة ، نا ليث عن معاوية بن صالح ، عن أبي طالوت قال : دخلت على أنس بن مالك وهو يأكل القرع وهو يقول : يا لك شجرة ما أحبك إلى الحب رسول الله ٦ [٢].
أخرجه الترمذي عن قتيبة [٣].
أخبرنا أبو القاسم الشّحّامي ، أنا أبو بكر البيهقي ، أنا أبو عبد الله الحافظ ، وأبو سعيد بن عمرو ، قالا : نا أبو العبّاس محمّد بن يعقوب ، نا العبّاس بن محمّد الدوري ، نا الحسن بن بشر الهمداني ، حدّثنا سعدان بن الوليد بيّاع [٤] السّابري [٥] عن عطاء ، عن ابن عبّاس قال :
[١] ابن سعد ١ / ٣٩١.
[٢] ابن سعد ١ / ٣٩٢ وفيه : ما أحبك إليّ لحب رسول الله ٦.
[٣] صحيح الترمذي ح (١٨٤٩).
[٤] رسمها مهمل بدون نقط ووضع فوقها علامة تحويل إلى الهامش ، ولم يشر في الهامش إلى شيء ، والصواب ما أثبت.
[٥] السابري : ثوب رقيق جيد ، أو درع دقيقة النسج في إحكام. (القاموس).