تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٣٨ - باب ذكر سلاحه ومركوبه ومعرفة مطعومه ومشروبه
أبي طلحة ، أنه سمع أنس بن مالك يقول :
إن خياطا دعا رسول الله ٦ لطعام صنعه ، قال أنس : فذهبت مع رسول الله ٦ فقرّب إليه خبز من شعير ومرق فيه دبّاء وقديد قال أنس : فرأيت رسول الله ٦ يتبع الدبّاء من حول الصحفة ، فلم أزل أحبّ الدبّاء بعد.
أخبرنا أبو بكر وجيه بن طاهر ، أنبأ أحمد بن الحسن ، أنبأ الحسن بن أحمد بن محمّد ، أنبأ المؤمّل بن الحسن بن عيسى ، عن إسحاق بن منصور ، أنا النضر بن شميل ، أنا أبو عون ، أخبرني ثمامة بن عبد الله بن أنس ، عن أنس بن مالك قال :
كنت أمشي مع رسول الله ٦ فدخل رسول الله ٦ على غلام له خيّاط ، فأتاه بقصعة فيها طعام عليها دبّاء فجعل رسول الله ٦ يتبع الدبّاء فلما رأيت ذلك جعلت أجمعه بين يديه ، فأقبل الغلام على عمله ، قال أنس : فلا أزال أحب الدبّاء بعد ما رأيت رسول الله ٦ يصنع ما صنع.
أخبرنا أبو القاسم الشّحّامي ، أنا أبو بكر البيهقي ، أنا أبو الحسين بن الفضل القطّان ، أنا إسماعيل بن محمّد الصفّار ، نا محمّد بن عبيد بن المنادي ، نا روح بن عبادة ، نا المجاشعي هشام ، نا يزيد الرقاشي ، عن أنس بن مالك قال : قال رسول الله ٦ : «خير الإدام اللحم ، وهو سيّد الإدام» [١٠١١].
أخبرنا أبو عبد الله الخلّال ، أنبأ أبو القاسم السّلمي ، أنبأ أبو بكر بن المقرئ ، أنا أبو يعلى ، نا زهير ، نا جرير ، عن عمّار ، وعن أبي زرعة عن أبي هريرة قال : وضعت بين يدي رسول الله ٦ قصعة من ثريد ولحم ، فتناول الذراع ، وكان أحب الشاة إليه ، فنهش نهشة.
رواه مسلم عن زهير [١].
حدّثنا أبو علي الحداد في كتابه ، ثم أخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي ، أنا يوسف بن الحسن الزّنجاني [٢] ، قالا : أنا أبو نعيم الحافظ ، نا أبو محمّد بن فارس.
وأخبرنا أبو القاسم الشّحّامي ، أنا أبو بكر البيهقي ، أنا أبو بكر بن فورك ، أنبأ
[١] صحيح مسلم : كتاب الإيمان ـ ٨٤ باب ـ ص ١٨٦ وفيه : نهس نهسة بالسين المهملة.
[٢] بالأصل : «الريحاني» والصواب ما أثبت ، انظر المطبوعة ـ عاصم ـ عائذ ص ٧٥ و ٣٨٢.