تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٨٨ - ٣١ ـ يسار مولى النبي
تحبني ، قال : «فتمتع بها» [١] [١٠٥٦].
أخبرنا عاليا أبو الفتح الماهاني ، أنبأ شجاع بن علي ، أنا محمّد بن إسحاق ، أنا أبو عمرو مولى بني هاشم ، نا محمّد بن مسلم بن زرارة ، نا سليمان بن عبد الله الرقّي ، نا محمّد بن أيوب الرقّي ، عن سفيان الثوري ، عن عبد الكريم ، عن أبي الزبير عن هشام مولى رسول الله ٦ قال : جاء رجل إلى رسول الله ٦ فقال : إن لي امرأة لا تدفع يد لامس ، قال : «طلقها» ، قال : إنها تعجبني ، قال : «تمتع بها».
قال ابن مندة : رواه جماعة عن الثوري عن عبد الكريم. قال : أخبرني أبو الزبير عن مولى بني هاشم [٢] عن النبي ٦. ورواه عبيد الله بن عمرو عن عبد الكريم عن أبي الزبير عن جابر [١٠٥٧].
٣١ ـ ومنهم : يسار مولى النبي ٦ [٣] :
أخبرنا أبو بكر الفرضي ، أنا أبو محمّد الجوهري ، أنا أبو عمر محمّد بن العبّاس ، نا عبد الوهّاب بن أبي حيّة ، نا محمّد بن شجاع الثلجي ، نا محمّد بن عمر بن واقد [٤] ، حدّثني عبد الله بن جعفر ، عن ابن عون ، عن يعقوب ، عن عتبة قال : خرج رسول الله ٦ من المدينة إلى قرارة الكدر [٥] وكان الذي هاجه على ذلك أنه بلغه أن بها جمعا من غطفان وسليم ، فسار رسول الله ٦ إليهم ، وأخذ عليهم الطريق حتى جاء فرأى آثار النعم ومواردها ، ولم يجد [في] المجال [٦] أحدا ، فأرسل في أعلى الوادي نفرا من أصحابه ، واستقبلهم رسول الله ٦ في بطن الوادي ، فوجد رعاء فيهم غلام يقال له يسار ، فسألهم عن الناس ، فقال يسار : لا علم لي بهم ، إنما أورد لخمس وهذا يوم
[١] نقله بهذا السند ابن كثير في السيرة ٤ / ٦٣٣ ومن طريق أبي الزبير في أسد الغابة.
[٢] لم يسمه هنا.
[٣] ترجمته في أسد الغابة ٤ / ٧٣٨ وسيرة ابن كثير ٤ / ٦٣٣ والإصابة ٣ / ٦٦٦ والاستيعاب ٣ / ٦٦٨ هامش الإصابة.
[٤] مغازي الواقدي ١ / ١٨٢ ـ ١٨٣ وانظر ابن سعد ٢ / ٣١.
[٥] ويقال : قرقرة الكدر ، وهي بناحية معدن بني سليم قريب من الأرحضية وراء سد معونة وبين المعدن وبين المدينة ثمانية برد (ابن سعد ٢ / ٣١).
[٦] بالأصل : المحال والصواب عن الواقدي ، والزيادة السابقة عنه أيضا.