تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٠٩ - ٧ ـ ميمونة بنت سعد مولاة النبي
قال ابن مندة : ورواه محمّد بن عبّاد المكي ، عن حاتم بن إسماعيل ، عن بشير [١] بن مهاجر ، عن عبد الله بن بريدة ، عن أبيه قال :
أهدى أمير القبط لرسول الله ٦ جاريتين أختين ، فأمّا إحدى الجاريتين فتسرّاها فولدت إبراهيم ، وأمّا الأخرى فأعطاها حسّان بن ثابت رضياللهعنه [٢].
٧ ـ ومنهن : ميمونة بنت سعد مولاة النبي ٦ [٣] :
أخبرنا أبو القاسم الشيباني ، أنا أبو علي التميمي ، أنا أبو بكر القطيعي ، نا عبد الله بن أحمد [٤] ، حدّثني أبي ، نا حسين وأبو نعيم ، قالا : نا إسرائيل ، عن زيد بن جبير ، عن أبي يزيد الضّبّي ، عن ميمونة بنت سعد مولاة النبي ٦ قالت :
سئل رسول الله ٦ عن ولد الزنا قال : «لا خير فيه ، نعلان أجاهد بهما في سبيل الله أحبّ إليّ من أن أعتق ولد الزنا» [١٠٧٥].
أخبرنا أبو الفتح الماهاني ، أنبأ شجاع بن علي ، أنا محمّد بن إسحاق ، أنا عبد الرّحمن بن أحمد الجلّاب ـ بهمذان [٥] ـ ، نا إبراهيم بن نصر ، نا أبو نعيم الفضل بن دكين ، نا إسرائيل عن زيد بن جبير ، عن أبي زيد الضّبّي عن ميمونة مولاة رسول الله ٦ قالت :
سئل رسول الله ٦ عن عتق ولد الزنا فقال : «لأن أجهز نعلين في سبيل الله أحبّ إليّ من أن أعتق ولد الزنا».
قالت : وسئل النبي ٦ عن رجل قبّل امرأته وهما صائمان؟ فقال : «قد أفطرا» [٦] [١٠٧٦].
[١] الإصابة : بشر.
[٢] الخبر في الإصابة ٤ / ٣٣٩.
[٣] ترجمتها في أسد الغابة ٦ / ٢٧٥ وسيرة ابن كثير ٤ / ٦٥٠ والاستيعاب ٤ / ٤٠٨ هامش الإصابة ، وطبقات ابن سعد ٨ / ٣١١ وفيها : بنت سعيد ، والإصابة ٤ / ٤١٣ وفيها : بنت سعد ويقال : سعيد.
[٤] مسند الإمام أحمد ٦ / ٤٦٣ ونقله عن أحمد ابن كثير في السيرة ٤ / ٦٥١ وابن الأثير في أسد الغابة من طريق عبيد الله بن موسى.
[٥] بالأصل بالدال المهملة.
[٦] أخرجه أحمد في مسنده ٦ / ٤٦٣ وأسد الغابة وفيه : أفطر.