تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٦١ - ٧ ـ رافع ، ويقال أبو رافع
٧ ـ ومنهم [١] : رافع ، ويقال : أبو رافع [٢] :
كان مولى لسعيد فأعتق بعض بنيه نصيبه ، واستشفع بالنبي ٦ على من لم يعتق منهم فوهبه نصيبه فأعتقه ٦.
أخبرنا أبو غالب ، وأبو عبد الله ابنا البنّا ، قالا : أنا أنا أبو سعد محمّد بن الحسين بن أبي علانة [٣] ، أنا أبو طاهر المخلّص ، أنا أبو إسحاق إبراهيم بن حمّاد بن إسحاق بن إسماعيل بن حمّاد بن زيد ، نا أبي ، نا هارون بن مسلم ، نا محمّد بن عمر ، حدّثني عتبة بن جبيرة الأشهلي ، قال :
كتب عمر بن عبد العزيز إلى أبي بكر بن حزم أن افحص لي عن أسماء خدم رسول الله ٦ من الرجال والنساء ، ومواليه ، فكتب إليه يخبره ، قال : وكان رافع غلاما لسعيد بن العاص فورثه ولده ، فأعتق بعضهم في الإسلام ، وتمسّك ببعض فجاء رافع إلى النبي ٦ يستعين به على من لم يعتق حتى يعتقه ، فكلّمه يومئذ فيه فوهبه له ، فأعتقه رسول الله ٦ ، فكان يقول : أنا مولى رسول الله ٦.
وهكذا رواه محمّد بن سعد كاتب الواقدي ، عن محمّد بن عمر الواقدي [٤].
أخبرنا أبو الفتح الماهاني ، أنا شجاع بن علي ، أنا [٥] أبو عبد الله بن معمر عن ابن مندة قال [٥] :
أبو رافع ، أبو البهيّ [٦] مولى رسول الله ٦ ، روى عنه عبد الله بن عمر ، وروى ابن عيينة عن عمرو بن دينار ، عن محمّد بن عمرو ، عن عمرو بن سعيد [٧] بن العاص أن عبدا كان لسعيد بن العاص وغيره أعتق كل واحد منهم نصيبه إلّا واحد ، فذهب إلى
[١] ورد قبله في مختصر ابن منظور ٢ / ٣٠٠ : ذكوان ، قال ابن منظور : يذكر مع طهمان.
[٢] ترجمته في أسد الغابة ٢ / ٣٧ والإصابة ١ / ٥٠٠ وسيرة ابن كثير ٤ / ٦٢١.
[٣] بالأصل : علاثة ، والصواب بالنون ، وقد مضى التعريف به.
[٤] طبقات ابن سعد ١ / ٤٩٨ وانظر أسد الغابة ١ / ٣٧.
[٥] كذا السند بين الرقمين بالأصل ، وفيه اضطراب.
[٦] بفتح الباء الموحدة وكسر الهاء الخفيفة ، قاله ابن حجر. وبالأصل أبو النهى ، والمثبت عن الإصابة وأسد الغابة.
[٧] بالأصل : سعد.