تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢١٥ - باب ذكر سلاحه ومركوبه ومعرفة مطعومه ومشروبه
وقال ابن أبي سبرة عن عبد الرّحمن بن عطاء صاحب الشارعة [١] قال : كانت درع رسول الله ٦ ذات الفضول أرسل بها سعد بن عبادة إلى رسول الله ٦ حين سار إلى بدر [٢] ، وسيف يقال له العضب [٣] ، فشهد بهما بدرا ، حتى غنم سيفه ذا الفقار يوم بدر من منبجة بن الحجّاج.
قال : وحدّثني ابن أبي الزناد ، عن ابنه عن عبيد الله بن عبد الله ، عن ابن عبّاس : أن رسول الله ٦ غنم سيفه ذا الفقار [٤] يوم بدر.
قال : وحدّثني ابن أبي سبرة ، عن مروان بن أبي سعيد المعلّى الأنصاري قال : أصاب رسول الله ٦ من سلاح بني قينقاع ثلاثة أسياف : سيفا قلعيا [٥] ، وسيفا يدعى بتّار ، وسيفا يدعى الحتف [٦] ، وكان عنده بعد ذلك رسوب [٧] والمخذم [٨] أصابهما عند صنم طيّىء (٩)(١٠).
وأخذ من سلاح بني قينقاع ثلاثة أرماح ، وثلاث قسي : قوس اسمها الرّوحاء ، وقوس من شوحط [١١] يدعى البيضاء ، وقوس صفراء يدعى الصفراء من نبع [١٢].
وأصاب درعين يومئذ من سلاحهم : درع يقال لها السّعديّة [١٣] ، ودرع تدعى فضة.
[١] بهامش مختصر ابن منظور ٢ / ٣٤٩ كتب محققه : الشارعة : هي أرض عند رواقي رومة بطرف المدينة.
[٢] انظر السيرة النبوية للذهبي ص ٥١٣.
[٣] السيرة النبوية للذهبي ص ٥١١ والعضب : القاطع.
[٤] ذو الفقار بفتح القاف وكسرها ، سمي بذي الفقار لأنه كان في وسطه مثل فقرات الظهر قاله الذهبي ـ السيرة ٥١١.
[٥] سيف قلعي : منسوب إلى القلعة ، موضع بالبادية تنسب إليه السيوف (معجم البلدان) وفي السيرة النبوية للذهبي ص ٥١٢ : مرج القلعة موضع بالبادية.
[٦] في السيرة للذهبي : الحنيف ، والمثبت يوافق ما جاء في ابن سعد ١ / ٤٨٦.
[٧] قال الذهبي : من رسب في الماء إذ سفل.
[٨] بالأصل : المخدم بالدال المهملة ، والصواب ما أثبت عن ابن سعد والسيرة للذهبي ، قال الذهبي : وهو القاطع.
[٩] هو الفلس.
[١٠] انظر ابن سعد ١ / ٤٨٦ والسيرة النبوية للذهبي ص ٥١٢ وزيد فيها : وسيف يقال له : القضيب ، وهو فعيل بمعنى فاعل ، والقضب : القطع.
[١١] الشوحط : ضرب من النبع نتخذ منه القسي (اللسان : شحط).
[١٢] غير واضحة بالأصل ، والمثبت يوافق ابن سعد : ١ / ٤٨٩.
[١٣] كذا بالأصل وابن سعد ١ / ٤٨٧ وفي مختصر ابن منظور ٢ / ٣٤٩ والسيرة للذهبي ص ٥١٣ السّغديّة.