تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢١٤ - باب ذكر سلاحه ومركوبه ومعرفة مطعومه ومشروبه
عثمان البرساني ، أنا عثمان بن سعد قال : قال ابن سيرين : صنعت سيفي على سيف سمرة ، وقال سمرة : صنعت سيفي على سيف رسول الله ٦ ، وكان حنيفا (١)(٢).
أخبرنا أبو الفتح يوسف الماهاني ، أنا شجاع بن علي ، أنا أبو عبد الله بن مند ، أنبأ خيثمة بن سليمان ، نا أبو عتبة أحمد بن الفرج ، نا محمّد بن حمير ، حدّثني أبو الحكم ، حدّثني مرزوق الصيقل [٣] :
أنه صقل سيف رسول الله ٦ ، وكانت له قبيعة من فضة ، وبكرة في وسطه من فضة ، وحلقتها من فضة.
أخبرنا أبو عبد الله الفراوي ، وأبو محمّد السندي ، قالا : أنا أبو علي الجنزرودي [٤] ، أنبأ أبو سعيد عبد الله بن محمّد بن عبد الوهّاب الرازي ، أنا أبو عبد الله محمّد بن أيوب بن يحيى البجلي الرازي ، أنا مسلم بن إبراهيم ، نا جرير بن حازم ، نا قتادة ، عن أنس قال : كانت قبيعة سيف النبي ٦ فضة.
أخبرنا أبو غالب أحمد ، وأبو عبد الله يحيى ، ابنا [٥] الحسن بن البنّا ، قالا : أنا أبو سعد محمّد بن الحسين بن عبد الله بن أبي علانة [٦] ، أنا محمّد بن عبد الرّحمن بن العبّاس المخلّص ، نا أبو إسحاق إبراهيم بن حمّاد بن إسحاق بن إسماعيل بن حمّاد بن زيد ، ثنا أبي ، نا هارون بن مسلم ، نا محمّد بن عثمان ، ثنا ابن أبي سبرة ، عن عبد المجيد بن سهل بن عبد العزيز عن [٧] عبد الرّحمن بن عوف قال :
قدم رسول الله ٦ المدينة في الهجرة بسيف كان لأبيه مأثورا [٨].
[١] كذا بالأصل والسيرة النبوية للذهبي ص ٥١٢ ، قال الذهبي : والحنف : الاعوجاج.
وفي مختصر ابن منظور ٢ / ٣٤٨ حنيفيا.
وفي معجمه لسان العرب يقول : السيوف الحنيفية : ضرب من السيوف تنسب إلى الأحنف بن قيس لأنه أول من أمر باتخاذها.
[٢] أخرجه الترمذي في الجهاد (١٧٣٤) والذهبي في السيرة ص ٥١٢.
[٣] الصيقل : شحاذ السيوف وجلاؤها ج صياقلة وصياقل (القاموس المحيط).
[٤] بالأصل : الخيزرودي ، خطأ.
[٥] بالأصل : أنبا» خطأ. وقد مضى هذا السند.
[٦] إعجامها مضطرب بالأصل ، والصواب ما أثبت بالنون ، ترجمته في سير الأعلام ١٨ / ٢٣٧.
[٧] بالأصل «بن» خطأ ، والصواب «عن» انظر مختصر ابن منظور ٢ / ٣٤٨.
[٨] في اللسان : أثر : سيف مأثور : في متنه أثر أي رونق.