تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٦ - باب ما ذكر من شجاعته وشدّته واشتهر بين الناس من بطشه وقوّته
أخبرنا أبو المظفّر بن القشيري ، أنا أبو سعد الجنزرودي [١] ، أنا أبو عمرو بن حمدان.
وأخبرتنا فاطمة بنت ناصر العلوية قالت : قرئ على إبراهيم بن منصور ، وأنا حاضرة أنبأ أبو بكر بن المقرئ قال : أنبأ أبو يعلى ، نا عثمان بن أبي شيبة ، نا وكيع ، عن إسرائيل ، عن أبي إسحاق عن البراء أن النبي ٦ لما لقي المشركين يوم حنين نزل عن بغلته فترجّل.
أخبرنا أبو عبد الله الخلّال ، أنا أبو طاهر أحمد بن محمود الثقفي ، أنا أبو بكر بن المقرئ ، نا محمّد بن الحسن بن علي بن بحر البري أبو عبد الله ، نا يوسف بن حمّاد ، نا عبد الأعلى ، نا قرّة بن خالد ، عن عمرو بن دينار ، ولا أعلمه إلّا أسنده إلى جابر أن النبي ٦ قال يوم حنين : «الآن حمي الوطيس» ثم أنحى في ركابه ثم قال : «انهزموا ، وربّ الكعبة» ـ مرّتين ـ [٨١٢].
أخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي ، [أنا محمّد بن أحمد بن علي بن الحسن بن أبي عثمان ، أنا أبو طاهر محمّد بن علي بن عبد الله بن مهدي الشاهد الأنباري ، أنا أبو طاهر أحمد بن محمّد بن عمر المديني ـ بمصر.
وأخبرنا أبو المظفّر بن القشيري][٢] ، أنا أبي الأستاذ أبو القاسم ، أنا أبو نعيم الإسفرايني ، أنا أبو عوانة يعقوب بن إسحاق الحافظ ، قالا : نا يونس بن عبد الأعلى ، أنا ابن وهب ، أخبرني يونس بن يزيد ، عن ابن شهاب ، حدّثني [٣] كثير بن عيّاش فقال ـ أبو عوانة : العبّاس ـ بن عبد المطّلب قال : قال عباس : ـ وقال أبو عوانة العبّاس ـ بن عبد المطّلب [٣] :
شهدت النبي ٦ ـ وقال أبو طاهر : مع النبي ٦ ـ يوم حنين ، فلزمت أنا وأبو سفيان [٤] بن الحارث بن عبد المطّلب رسول الله ٦ فلم نفارقه ، ورسول الله ٦ على
[١] إعجامها مضطرب والصواب ما أثبت ، وقد مرّ.
[٢] ما بين معكوفتين سقط من الأصل واستدركت العبارة على هامشه وبجانبها كلمة صح.
[٣] كذا السند بين الرقمين بالأصل ، ويبدو الاضطراب.
[٤] اسمه كنيته ، وقيل : اسمه : المغيرة.