تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٤٨ - باب ذكر تقلّله وزهده وتبتّله في العبادة وجده
ركعتان يصليهما وهو جالس ، ويصلّي إذا طلع الفجر ركعتين قبل الصبح ، فتلك ثلاث عشرة ركعة.
أخبرنا أبو المظفّر بن القشيري ، أنا أبو الأستاذ أبو القاسم ، أنا أبو الحسين الخفّاف.
ح وأخبرنا أبو عبد الله الداودي ، أنا أبو يعلى الصابوني ، أنا أبو محمّد الحسن بن أحمد بن مخلد المخلدي الشيباني ، قالا : أنا محمّد بن إسحاق بن إبراهيم الثقفي السّرّاج ، نا قتيبة بن سعيد ، نا أبو عوانة ، عن قتادة ، عن زرارة بن أوفى ، عن سعد بن هشام ، عن عائشة :
أن رسول الله ٦ كان إذا لم يصلّ من الليل ـ منعه من ذلك نوم غلبه ، أو وجع ـ صلّى من النهار ثنتي عشرة ركعة.
أخبرنا أبو القاسم بن الحصين ، أنا الحسن بن علي التميمي ، أنا أحمد بن جعفر القطيعي ، نا عبد الله بن جدي ، نا عبد الله الدراف ، وابن بكر ، قالا : أنا ابن جريج قال : قال عبد الله بن عبيد الله ، وقال ابن بكر : قال : قال عبد الله بن أبي مليكة : سمعت أهل عائشة يذكرون عنها أنها كانت تقول : كان رسول الله ٦ شديد الانصاب لجسده في العبّادة ، غير أنه حين دخل في السّن وثقل من اللحم كان أكثر ما يصلّي وهو قاعد.
أخبرنا أبو سهل بن سعدوية ، أنا أبو الفضل الرازي ، أنا جعفر بن عبد الله بن يعقوب ، نا محمّد بن هارون الروياني ، نا محمّد بن يسار ، وعمرو بن علي ، قالا : نا يحيى [١] بن سعيد ، نا قدامة بن عبد الله العامري ، حدثتني جدة بنت دجاجة قالت : سمعت أبا ذرّ يقول :
قام رسول الله ٦ بآية في ليلة حتى أصبح يرددها : (إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبادُكَ وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ ، فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ)[٢].
أخبرنا أبو القاسم بن الحصين ، أنا الحسن بن علي التميمي ، أنا أحمد [بن][٣]
[١] كلمة رسمها : «بعسان» كذا.
[٢] سورة المائدة ، الآية : ١١٨.
[٣] زيادة منا للإيضاح قياسا إلى سند مماثل.