تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٩٥ - ٢٦٢٠ ـ سلمة بن عمرو بن الأكوع واسمه سنان بن عبد الله بن بشير بن خزيمة ابن مالك بن سلامان بن اسلم بن أفصى بن حارثة أبو عامر ، ويقال أبو مسلم ، ويقال أبو اياس الأسلمي المعروف بابن الأكوع
محمّد بن نعيم العيّار ، أنا أبو علي محمّد بن عمر بن يوسف الشبوي [١] ، قالا : أنا أبو عبد الله محمّد بن يوسف بن مطر الفربري ، أنا محمّد بن إسماعيل البخاري ، نا المكي بن إبراهيم ، نا يزيد بن أبي عبيد قال :
رأيت أثر ضربة في ساق سلمة ، فقلت : يا أبا مسلم ما هذه الضربة؟ قال : هذه ضربة أصابتني يوم خيبر فقال الناس : أصيب سلمة ، فأتيت النبي ٦ فنفث فيه ثلاث نفثات فما اشتكيتها حتى الساعة.
أخبرنا أبو الحسن علي بن محمّد بن أحمد بن عبد الله الخطيب ، نا محمّد بن الحسن بن محمّد بن يونس ، نا أبو العباس أحمد بن الحسين ، أنا عبد الله بن محمّد بن عبد الرّحمن ، نا محمّد بن إسماعيل ، حدّثني أبو الوليد ، نا عكرمة بن عمّار ، عن إياس بن سلمة ، عن أبيه قال : قال النبي ٦ :
«خير رجالنا سلمة» ، هذا مختصر من حديث طويل [٤٨٨٣].
أخبرتنا به أم المجتبى فاطمة بنت ناصر ، قالت : أنا إبراهيم بن منصور ، أنا أبو بكر بن المقرئ ، أنا أبو يعلى أحمد بن علي ، نا أبو بكر بن أبي شيبة ، نا هاشم بن القاسم ، عن عكرمة بن عمّار ، حدّثني إياس بن سلمة عن أبيه قال :
قدمت المدينة زمن الحديبيّة مع رسول الله ٦ فخرجت أنا ورباح غلام [النبي ٦ بظهر النبي ٦ ، وخرجت بفرس لطلحة بن عبيد الله ، كنت أريد أن][٢] أندّيه [٣] مع الإبل قال : فلما كان بغلس أغار عبد الرّحمن بن عيينة على إبل رسول الله ٦ ، فقتل راعيها ، وخرج يطردها هو وأناس معه في خيل ، فقلت : يا رباح ، اقعد على هذا الفرس فألحقه بطلحة ، وأخبر رسول الله ٦ أنه قد أغير بسرحه [٤] قال : فقمت على تلّ فجعلت
[١] ترجمته في سير الأعلام ١٦ / ٤٢٣.
[٢] ما بين معكوفتين سقط من الأصل وم ، واستدرك عن طبقات ابن سعد ٢ / ٨٢ تحت عنوان : غزوة رسول الله ٦ الغابة.
والظهر : الإبل يحمل عليها ويركب (اللسان).
[٣] أندية ، التندية : أن يورد الرجل فرسه الماء حتى يشرب ثم يرده إلى المرعى ساعة ، ثم يعيده إلى الماء (اللسان : ندى).
[٤] في ابن سعد وسير الأعلام : على سرحه.