تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٧٩ - ٢٧٠١ ـ سليمان بن موسى أبو الربيع ، ويقال أبو أيوب الأشدق الفقيه مولى آل أبي سفيان بن حرب
خلافته إلى أبي بكر [بن عمرو][١] بن حزم أنه مر [٢] قبلك الذين ينقلون العذرة إذا صليت الظهر بأن لا يعالجوا منها شيئا [حتى يمسوا][٣].
قرأت على أبي محمّد عبد الكريم بن جمرة ، عن عبد العزيز بن أحمد ، أنا تمام بن محمّد
أخبرني أبي ، نا محمّد بن جعفر ، نا الحسن بن محمّد بن بكار ، قال : قال أبو مسهر : قال سعيد بن عبد العزيز كان سليمان بن موسى أعلم أهل الشام بعد مكحول [٤].
قال أبو مسهر : كان أعلى أصحاب مكحول : سليمان بن موسى ومعه يزيد بن يزيد بن جابر.
قال أبو مسهر : كان سليمان بن موسى مولى لآل أبي سفيان وكان منزله بناحية الفراديس من ربض دمشق ، المنزل الذي فيه قاسم الجوعي حتى هلك ، فابتاعه جدّ قاسم أبو أمه من ورثته.
أخبرنا أبو محمّد بن الأكفاني ، نا عبد العزيز الكتاني ، أنا أبو محمّد بن أبي نصر العدل ، أنا أبو الميمون ، نا أبو زرعة [٥] ، نا عبد الرّحمن بن إبراهيم ، عن أبي مسهر قال : وحدّثنا محمود بن خالد ، عن مروان بن محمّد ، عن أبي مسهر قال : لما مات مكحول جلس يزيد بن يزيد بن جابر فكان نزر [٦] الكلام فجالسوا سليمان بن موسى ، قال محمود : قال مروان : فجاءهم بما يريدون ، وما لا يريدون ـ يعني من سعة العلم ـ.
قال دحيم : قال أبو مسهر : فلما مات سليمان بن موسى جلس إلى العلاء بن الحارث.
قال أبو زرعة [٧] : قلت ـ يعني لدحيم ـ فسليمان بن موسى فوق يزيد بن يزيد؟ قال : نعم ، قلت : وهو المقدم من أصحاب مكحول؟ قال : نعم.
[١] زيادة لازمة.
[٢] غير واضحة بالأصل ، والصواب ما أثبت.
[٣] ما بين معكوفتين زيادة عن مختصر ابن منظور ١٠ / ١٩٠.
[٤] نقله الذهبي في سير الأعلام ٥ / ٤٣٤ ، وتهذيب التهذيب ٢ / ٤٢٦.
[٥] تاريخ أبي زرعة الدمشقي ١ / ٣٨٢ و ٣٨٣ ونقله ابن عدي في الكامل.
[٦] في ابن عدي : فكان يزن الكلام.
[٧] تاريخ أبي زرعة ١ / ٣٩٤.