تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٣٣ - ٢٦٨٢ ـ سليمان بن عبد الله بن سليمان بن علي بن عبد الله بن عباس ابن عبد المطلب بن هاشم الهاشمي
| فما هي إلّا ليال تكر | وبيض تمر وهي الجديد | |
| وقد نلت ما كنت أملته | بحظ سعيد وجدّ رشيد |
قال أبي : أنشدنا سليمان :
| واها لأيام الهوى وزمانه | لو كان أسعف بالمقام قليلا | |
| سل عيش دهر قد مضت لذاته | هل يستطيع إلى الرجوع سبيلا |
سمعت أبا الحسن علي بن المسلّم الفقيه يذكر أن أبا الحسن هذا كان ظاهريا كراميا ، وكان واعظا فخرج يوما إلى بستان الوحش للطهارة فقتلته بقر الوحش ، فرآه أبو المعالي بن الشعارة في النوم وهو يقول له : إن عليّ لابن القرة أربعة عشر قيراطا دينا اشتريت بها ثوبا فأوفه إياها ، فذهب إلى أبي سعد بن القرة وسأله هل لك عند سليمان شيء؟ فقال : ومن أين لك ذلك؟ فقال : إني رأيته في النوم وقال لي كذا وكذا ، فقال ابن القرّة صدق في ذلك وهو في حلّ ، أو كما قال.
٢٦٨٢ ـ سليمان بن عبد الله بن سليمان بن علي
ابن عبد الله بن عباس بن عبد المطّلب بن هاشم الهاشمي [١]
قدم دمشق صحبة المأمون ، وكان قد ولّاه المدينة سنة ثلاث عشرة ومائتين ، ثم ولّاه مكة ، فلم يزل عليهما [٢] إلى أن عزله المعتصم عنهما.
أخبرنا أبو غالب محمّد بن الحسن ، أنا محمّد بن علي بن أحمد بن إبراهيم ، أنا أحمد بن إسحاق بن خربان النهاوندي ، نا أحمد بن عمران بن موسى ، نا موسى بن زكريا ، نا خليفة بن خياط [٣] قال : سنة ثلاث ومائتين أقام الحج سليمان بن عبد الله بن سليمان بن علي بن عبد الله بن عباس ، وقال خليفة : سنة سبع عشرة ومائتين : أقام الحج سليمان بن عبد الله بن سليمان بن علي بن عبد الله بن عباس وقال : سنة ثمان عشرة ومائتين : أقام الحج سليمان بن عبد الله.
[١] ترجمته في الوافي بالوفيات ١٥ / ٣٩٣.
[٢] في الوافي : عليها.
[٣] تاريخ خليفة بن خيّاط ص ٤٧١ و ٤٧٥.