تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٧٥ - ٢٦٦٢ ـ سليمان بن داود بن أفشي بن عويد بن ناعر بن سليمان بن يخشون ابن عميناذب بن ارم بن حضرون بن فارص بن يهودا بن يعقب ابن إسحاق بن إبراهيم أبو الربيع نبي الله ابن نبي الله
«خيّر سليمان بين المال والملك والعلم ، فاختار العلم ، فأعطي الملك والمال لاختياره العلم» [٤٩٤٠].
أخبرنا أبو بكر محمّد بن الحسين ، نا أبو الحسين بن المهتدي ، أنا أبو أحمد الفرضي ، أنا عثمان بن أحمد بن السماك ، نا إسحاق بن إبراهيم بن سفيان ، نا علي بن مسلم ، نا شيبان ، نا جعفر ، نا أبو عمران الجوني قال :
مرّ سليمان بن داود في مركبه والطير تظلّه والجن والإنس عن يمينه وعن شماله ، فمر بعابد من عبّاد بني إسرائيل قال : فقال : لقد آتاك الله يا ابن داود ملكا عظيما ، فسمع كلامه فقال : تسبيحة في صحيفة مؤمن أفضل مما أوتي إلى داود ، وما أوتي ابن داود يذهب وتسبيحته [١] تبقى.
أخبرنا أبو القاسم علي بن إبراهيم ، أنا رشأ بن نظيف ، أنا الحسن بن إسماعيل ، أنا أحمد بن مروان ، نا الحسن بن علي ، نا هارون ، عن سيار ، عن جعفر ، نا أبو عمران الجوني قال :
مرّ سليمان بن داود والطير تظله والجن والإنس عن يمينه وعن يساره ، فمرّ بعابد من عبّاد بني إسرائيل ، فقال : والله يا ابن داود [٢] لقد أعطاك الله ملكا عظيما ، قال : فسمع سليمان كلمته ، فقال : تسبيحة في صحيفة مؤمن خير مما أعطي ابن داود ، ما أعطي ابن داود يذهب والتسبيحة تبقى.
أخبرنا أبو عبد الله الحسين بن عبد الملك ، أنا إبراهيم بن منصور ، أنا أبو بكر بن المقرئ ، أنا المفضّل بن محمّد ، نا صامت ، قال : قرأنا على أبي قرّة ، نا عبد العزيز بن أبي روّاد قال :
بلغنا أن سليمان بن داود خرج يسير وهو جالس على كرسيه ، وأصحابه جلوس معه على الكرسي عن يمينه وعن شماله ، الريح تدفّ بهم ، والطير تظلهم فأشرف وهم كذلك على امرأتين من بني إسرائيل ، قال : فعجبتا مما رأتا من ذلك ، فقالتا : سبحان الله لقد أوتي آل داود ملكا عظيما ، فسمع قولهما سليمان ، فلما حاذى [٣] بهما قال للريح :
[١] بالأصل : «وتسبيحه». وفي م : وتسبيحة.
[٢] في م : يا ابن آدم.
[٣] بالأصل وم : «حادا» ولعل الصواب ما أثبت.