تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٥٩ - ٢٦٦٢ ـ سليمان بن داود بن أفشي بن عويد بن ناعر بن سليمان بن يخشون ابن عميناذب بن ارم بن حضرون بن فارص بن يهودا بن يعقب ابن إسحاق بن إبراهيم أبو الربيع نبي الله ابن نبي الله
أخبرنا أبو المظفّر عبد المنعم بن عبد الكريم ، أنا أبي أبو القاسم القشيري ، أنا أبو نعيم عبد الملك بن الحسن بن محمّد ، أنا أبو عوانة يعقوب بن إسحاق الحافظ ، نا عمران بن بكّار ، نا علي بن عياش ، أنا شعيب ، عن أبي الزّناد ، عن الأعرج ، عن أبي هريرة قال : قال النبي ٦ :
«قال سليمان بن داود : لأطوفنّ الليلة على تسعين امرأة كلهن تأتي بفارس يجاهد في سبيل الله فقال له صاحبه : إن شاء الله ، فلم يقل إن شاء الله ، فطاف عليهن جميعا فلم تحمل منهن إلّا امرأة واحدة جاءت بشق رجل ، وأيم الله [١] الذي نفس محمّد بيده ، لو قال : إن شاء الله لجاهدوا في سبيل الله فرسانا أجمعون» [٤٩٣٤].
أخبرنا أبو سعد إسماعيل بن أبي صالح ، أنا أبو الفضل محمّد بن أحمد بن أبي جعفر الطّبسي [٢] ، أنا أبو بكر أحمد بن محمّد الصّدفي [٣] ، أنا الحسن بن محمّد بن حكيم العامري ، نا أبو الموجّه محمّد بن عمرو بن الموجّه الفزاري المروزي ، أنا عثمان بن أبي شيبة ، نا جرير ، عن الأعمش ، عن المنهال بن عمرو ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس قال : كان لداود تسع وتسعون امرأة وكان لسليمان مائتا امرأة.
أخبرنا أبو طالب علي بن عبد الرّحمن بن أبي عقيل ، أنا أبو الحسن علي بن الحسن بن الحسين ، أنا أبو محمّد بن النحاس ، أنا أبو سعيد بن الأعرابي ، نا محمّد بن عبيد الله أبو جعفر بن أبي داود المنادي ، نا أبو خالد القرشي ، نا إسرائيل ، عن أبي إسحاق ، عن عمارة بن عمر ، عن علي بن أبي طالب قال :
بينما سليمان النبي جالس على شط البحر وهو يلعب بخاتمه إذ انفلت من يده فوقع في البحر ، وكان ملكه في خاتمه ، فانطلق فأتى عجوزا فأوى إليها ، وخلف الشيطان في أهله فقالت العجوز : إما أن تكفيني عمل البيت وأذهب فأطلب ، أو أكفيك وتذهب فتطلب فقال : أكفيكم فذهب فانتهى إلى صيادين فنبذوا إليه سمكا فأتى بهن العجوز ، فشقت بطن السمكة وإذا الخاتم في بطنها ، فأخذه فقبّله فأقبلت إليه الجن والشياطين
[١] لفظة الجلالة كتبت فوق الكلام بين السطرين.
[٢] ترجمته في سير الأعلام ١٨ / ٥٨٨ والطبسي ضبطت عن الأنساب ، وهذه النسبة إلى طبس : بلدة في البرية بين نيسابور وأصبهان وكرمان.
[٣] في م : الصدقي ، خطأ.