تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٥٩ - ٢٦٤١ ـ سلم بن يحيى بن عبد الحميد بن يحيى بن عبد الحميد بن محمد بن عمرو ابن عبد الله بن رافع بن عمرو أبو سعيد الطائي الحجراوي
أني كنت مع علي بن أبي طالب حين قاتلهم فأرسل [١] في القتلى ، فأتي به على النعت الذي نعته رسول الله ٦.
وأخبرنا أبو الحسن علي بن الحسن ، أنا أبو القاسم بن الفرات ، أنا عبد الوهاب بن الحسن ، نا أحمد بن عمير ، نا السّلم بن يحيى ، نا سويد بن عبد العزيز بإسناده مثله.
أخبرنا أبو محمّد هبة الله بن أحمد بن محمّد ، أنا أبو علي الحسين بن أحمد بن أبي حريصة المالكي ، أنا أبو نصر عبد الوهاب بن عبد الله بن عمر المرّي ، نا الحسن بن نمير بن محمّد التنوخي ، نا أحمد بن عمير بن يوسف ، نا محمّد بن هاشم ، والسلم بن يحيى الحجراوي [٢] قالا : نا سويد بن عبد العزيز ، نا شعبة ، عن مالك بن أنس ، عن عمرو بن سلم ، عن سعيد بن المسيّب ، عن أم سلمة أن النبي ٦ قال :
«من رأى هلال ذي الحجة فأراد أن يضحي فلا يأخذن من شعره ، ولا يقصن ظفره حتى يضحي» [٤٩٠٠].
أخبرنا أبو محمّد بن الأكفاني ، وعبد الكريم بن حمزة ، قالا : نا عبد العزيز بن أحمد ـ لفظا ـ أنا تمام بن محمّد ، حدّثني ـ وفي حديث عبد الكريم : أخبرنا ـ أبو الحسن عمرو بن عتبة بن عمارة بن يحيى بن عبد الحميد بن محمّد بن عبد الله بن رافع بن عمرو الطائي ـ بقرية حجرا [٣] ـ زاد عبد الكريم وقالا : في المحرم سنة خمسين وثلاثمائة ، قال : وزعم أن له مائة سنة وعشرين سنة ـ وقال [ابن] الأكفاني : وكان قد أتى عليه مائة سنة وعشرون سنة ، قال : سمعت عم أبي السّلم بن يحيى بن عبد الحميد الطائي يذكر عن أبيه قال : حدّثني أبي ، عن أبيه عن محمّد بن عمرو بن عبد الله ، عن أبيه ، عن جده حدّثني أبي رافع بن عمرو ، عن أبيه عمرو الطائي أنه قدم على النبي ٦ فأجلسه معه على البساط وأسلم وحسن إسلامه ورجع إلى قومه فأسلموا [٤].
وفي حديث ابن الأكفاني يذكر عن أبيه ، عن جده ، عن آبائه ، عن جده عمرو.
[١] في أسد الغابة : فالتمس.
[٢] بالأصل : الحجزائي.
[٣] بالأصل : حجزا ، خطأ.
[٤] نقله ابن حجر في الإصابة ٢ / ٥٢٧ في ترجمة عمرو بن جابر الطائي.