الملة و نصوص أخری - فارابی، محمد بن محمد - الصفحة ٨٤ - < فصول مبادئ آراء أهل المدينة الفاضلة>
الصادقة تدلّ. و كيف و على أيّ جهة تدلّ. و كيف الطريق إلى عبارة الرؤيا.
و كيف صار قوم٤ ينذرون بما سيكون و يصدقون.
ثمّ كيف يكون الوحي، و بأيّ قوّة يتلقّاه من يوحى إليه، و بوساطة من من الملائكة يوحي اللّه تعالى إلى الإنسان الذي سبيله أن يوحى إليه.
[٥] الفصل الخامس فيه إحصاء الأشياء التي١ توجد للإنسان بإرادته.
من ذلك الحاجة إلى الاجتماعات الإنسانيّة.
ثمّ أصناف الاجتماعات التي بها يتعاونون على أغراضهم التي إليها٢ يؤمون، و أيّها عظمى و أيّها صغرى و أيّها وسطى. و ما الاجتماع المدنيّ، و ما الفرق بينه و بين سائر أنواع الاجتماعات، و ما المدينة الفاضلة، و أيّ التئام يجتمع منه هذه المدينة و كم أجزاؤها، و ما مراتب أجزاء أجزائها، و ما رئاستها، و كيف تترتّب و ترتبط و تنتظم. و كيف ينبغي٣ أن يكون ملكها و رئيسها الأوّل، و كم شريطة ينبغي أن تكون فيه حتّى يصلح أن يكون [فيه] ملكا لهذه المدينة، و أيّ علامات و شرائط ينبغي أن تكون فيه من مولده> و <من صباه و حداثته حتّى> ى <رشّح بها لملك المدينة الفاضلة، و بأيّ٤ آداب و صناعات٤ يؤدّب بها حتّى تحصل له٥ مهنة الملك٥ الفاضلة. و كيف ينبغي أن تكون الرئاسات التي تتبع الرئيس الأوّل في هذه المدينة.
ثمّ أصناف الاجتماعات في المدن المضادّة للمدينة الفاضلة، فإنّ منها٦مدنا جاهليّة و منها مدنا ضالّة و منها مدنا فاسقة، و ذكر ملوكهم و كيف يكونون و ما رئاسة كلّ واحد منهم و بما ذا تلتئم و كيف ترتبط أجزاء كلّ واحد منها و نحو ما ذا يؤمّون و على بلوغ أيّ غرض يتعاونون.
[٤] قوم: عوم ق.
[١] التي: الهى ق.
[٢] اليها: الها ق.
[٣] ينبغي: نيه في (مهملتان) ق.
[٤] آداب و صناعات: اداه و صناعاب (النون مهملة) ق.
[٥] مهنة الملك: تهنه المملكة ق.
[٦] منها: فيها ق.