الملة و نصوص أخری - فارابی، محمد بن محمد - الصفحة ٨٢ - < فصول مبادئ آراء أهل المدينة الفاضلة>
[٢] الفصل الثاني ذكر الموجودات التي ينبغي أن توضع روحانيّين و ملائكة في الملّة الفاضلة أيّ موجودات هي، و ما جواهرها، و بما ذا رتبة١ كلّ واحد منها على الآخر، و ما رتبته من الأوّل، و كيف مراتب بعضها من٢ بعض، و ما مقدار كمال كلّ واحد منها. و ذكر ما فوّض إلى كلّ واحد من التدبير و ما رئاسة كلّ واحد منها.
ثمّ ما ينبغي أن يرسم٣ لهم في جواهر الأجسام السمائيّة، و كيف هي مدبّرة بالأوّل و بالملائكة، و أيّ سماء أمرها لأيّ٤ ملك و أيّ ملك يرأس أيّ سماء، و على كم شيء من كلّ سماء يرأس.
ثمّ ذكر ما ينبغي أن يرسم لهم في جواهر الأجسام الطبيعيّة التي تحتوي عليها الأجسام السمائيّة و هي الهيولانيّة.
[٣] الفصل الثالث ذكر ما ينبغي أن يرسم لهم في رئاسة الأجسام ١السمائيّة على ما تحتها من الأجسام الهيولانيّة و في تدبيرها لها، و على أيّ جهة هي أسباب وجودها، و كيف دبّر اللّهتعالى ما في الأجسام١ الطبيعيّة بالأجسام ٢السمائيّة، و ما الذي دبّر سماء سماء و كوكبا كوكبا، و ما الذي ينبغي أن يرسم ٣لهم في رسم مشهورات الكواكب. و كيف تدبير اللّه للأجسام٤ الهيولانيّة بكوكب كوكب على انفراده و تدبيره إيّاها باجتماع جميعها أو ببعضها. و كيف ضبطت الهيولانيّات بالسمائيّات. و كيف وجه العدل فيها، و أنّ كلّ ما يجري عدل لا جو> ر <فيه و كمال لا نقص فيه. و كيف يتعدّ> ى <٥ تدبير اللّه تعالى و جلّ ثناؤه من أعلى السموات إلى أن يرد إلى مركز الأرض و ما حوله. و كيف ترتبط، و ما مراتب الهيولانيّة. و كيف تكوّنت قديما في الرئاسة. و كيف تدبير بعضها
[١] رتبة: سين (مهملة) ق.
[٢] من: بين ق.
[٣] يرسم: يريهم ق.
[٤] لأى: أى ق.
[١] الأجسام: الاصنام ق.
[٢] بالأجسام: بالاصنام ق.
[٣] يرسم: يريهم (مهملة) ق.
[٤] للأجسام: للاصنام ق.
[٥] يتعدى: يتعد (مهملة) ق.