الملة و نصوص أخری - فارابی، محمد بن محمد - الصفحة ١٠٥ - ٢٣ - سليمان
[٥٦]٥٦ قيل: لمّا بعث اللّه طالوت الملك فسألوه البيّنة على ملكه، فقال لهم نبيّهم «إِنَّ آيَةَ مُلْكِهِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ اَلتّٰابُوتُ»
(البقرة ٢٤٨). و كان التابوت في > أ <يدي الكفّار من أصحاب جالوت في بيت أصنامهم، أمر اللّه تعالى الملائكة أن يأتوا به إلى طالوت الملك فحملوه و جاؤوا به.
٢٢ - داود
[٥٧] قيل: داود يصل نسبه إلى يهودا بن يعقوب.
[٥٨]٥٨ قيل: خصّه اللّه بالنبوّة و الحكمة و الملك و تسخير الجبال و الطير يسبّحن معه إذا سبّح و الصوت الطيب و إلانة الحديد و صنعة الدروع - و كان لا يأكل إلا من عمل يديه - و بسط العدل و السلسلة التي يعرف بها المحقّ من المبطل - و كانت كذلك إلى أن ظهر فيها المكر و الخديعة، فقد رفع اللّه تلك السلسلة - و القوّة في العبادة و شدّة الاجتهاد. و أنزل عليه الزبور بالعبرانيّة خمسين و مائة سورة فيه موعظة و حكمة و لم يكن فيه حلال و لا حرام و لا حدود و لا أحكام، و أكرمه بفصل الخطاب - قيل ذلك بيان الكلام، و قيل علم الحكم و البصير> ة < في القضاء، و قيل القضاء بالبيّنات و الأيمان، و قيل فصل الخطاب الذي أعطي داود كلمة «أمّا بعد» و هو أوّل من قالها. و كان له سبعة عشر ابنا.
٢٣ - سليمان
[٥٩] و كان سليمان بن داود أعظم ملكا من داود و أقضى منه، و كان داود أشدّ تعبّدا من سليمان.
[٥٦] طالوت ١ ص (في الحاشية، صح).
[٥٨] وَ اَلطَّيْرَ... وَ أَلَنّٰا لَهُ الحديد (راجع سورة سبأ ١٠). //ص (في الحاشية، صح). //سبعه عشر ص (و في الثعالبي «قصص الأنبياء» ص ١٦٤ «تسعة عشر»).