الملة و نصوص أخری - فارابی، محمد بن محمد - الصفحة ١١٠ - ٣٢ - < حزقيل>
[٧٥]٧٥ س: چرا پدر و مادر صاحب شريعت را بتشريف ايمان مشرّف نگردانيد؟
ج: تا او را بتعظيم هيچ آفريده از روى وجوب مشغول نبايد شد. و ديگر تا بعضى از ياران او كه مادر و پدرشان بشرك رفته بودى غمگين نگشتندى.
٣٠ - هاروت و ماروت
[٧٦]٧٦ هاروت و ماروت ملكان معلّقان في غار ببابل على رأس بئر - و كانا في زمن إدريس - يقضيان بالنهار بين الناس على طباع البشريّة و يرجعان بالليل إلى السماء على طباع الملائكة، فاستوجبا العذاب باقتحامالشهوات - قيل: هي الميل إلى امرأة اسمها الزهرة - فاختارا العذاب في الدنيا على العذاب في الآخرة فيعذّبان هناك بعد التخيير.
٣١ - كالب
[٧٧] كالب بن يوفنا، و في رواية كالوب.
[٧٨]٧٨ قيل: هو خليفة خليفة موسى - يعني يوشع بن نون بن إفراييم بن يوسف بن يعقوب. فأحسن الخلافة حتّى حضرته> المنيّة <. استخلف في أمور الشريعة ابنه يوساقوس على بني إسرائيل حتّى قبض.
٣٢ - <حزقيل>
[٧٩] فأوحى اللّه بعده إلى حزقيل عليه السلام، و هو الذي أحيى اللّه بدعائه الألوف الخارجين حذر الموت - و ذلك قوله تعالى «أَ لَمْ تَرَ إِلَى اَلَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ دِيٰارِهِمْ وَ هُمْ أُلُوفٌ حَذَرَ اَلْمَوْتِ»
(البقرة ٢٤٣).
[٧٥] (ترجمة النص الفارسي: «س: لما ذا لم يشرف> تعالى <أبا صاحب الشريعة و أمه بشرف الايمان؟ ج: لكي لا يلزمه الانشغال بتعظيم أي مخلوق. و أيضا لكي لا يتمّ بعض أصحابه ممن مات أبوه و أمه على الشرك.»)
[٧٦] الزهرة: الرنيرة (الياء مهملة) ص (التصحيح من الثعالبي «قصص الأنبياء» ص ٢٩، و المقدسي «البدء و التأريخ» ج ٣، ص ١٤).
[٧٨] ص (في الحاشية، صح).