الملة و نصوص أخری - فارابی، محمد بن محمد - الصفحة ٩٥ - ١ -> أقوال متفرّقة <
من الأسئلة اللامعة و الأجوبة الجامعة لابي نصر الفارابي ملتقط
١ -> أقوال متفرّقة <
(١) «وَ مٰا خَلَقْتُ اَلْجِنَّ وَ اَلْإِنْسَ إِلاّٰ لِيَعْبُدُونِ»
(الذاريات ٥٦) - المراد عند مشاهير أهل التفسير ليوحّدون.
(٢) لفظ «الأحد» أبلغ من لفظ «الواحد» لأنّ «الأحد» لا يدخل في العدد، و هو من «الوحيد» الذي لا مثل له في رأي العين و بكرة القلب.
و الواحد هو المتوحّد في الذات.
(٣) «المؤمن» من تكون طاعته لمولاه، و بغضه لدنياه، و زاده تقواه، و كلامه ذكراه.
(٤) قال حكيم: لا تتركوا العلم حياء و لا تطلبوه رياء.
(٥) قيل: العلم عزّ لا ذلّ فيه و لا يحصل إلاّ بذلّ لا عزّ فيه.
(٦) قال أهل اللغة: «العقل» الحبس، و «العاقل» من حبس الأشياء في موضعها و وضعها فيه - يقال «عقل لسانه» أي كفّه عن القول و حبسه عمّا لا يعنيه.
(٧) «ألعالم الطبيعيّ» ما تحت فلك القمر إلى مركز الأرض.
(٨) قيل: «الصبر» حبس النفس عمّا تنازع إليه.
(٩) سئل حكيم «من الظريف؟» قال: «الظريف» الخفيف في ذاته و أخلاقه و أفعاله و شمائله من غير تكلفة.