الملة و نصوص أخری - فارابی، محمد بن محمد - الصفحة ٤٨ - الرموز
إمّا بالطبع و إمّا لأنّه مشغول عنه - و كانوا أولئك ليس ممّن لا يفهم٥ المشهورات أو٦ المقنعات، صار الجدل و الخطابة لذلك السبب عظيمي٧ الغناء٨ في أن تصحّح بهما آراء الملّة عند المدنيّين٩ و تنصر بهما١٠ و يد> افع <عن> ها < ١٠و تمكّن في نفوسهم و في أن تنصر بهما تلك١١ الآراء إذا ورد من يروم ١٢ مغالطة أهلها بالقول و تضليلهم و معاندتها١٢.
[٧] و الرئيس الأوّل قد يلحقه و يعرض له أن لا يقدر١ الأفعال كلّها و يستوفيها٢ فيقدّر أكثرها، و> قد <٣ يلحقه في٤ بعض ما٤ يقدّره أن لا يستوفي شرائطها٥ كلّها٦ بل يمكن أن تبقى أفعال كثيرة ممّا سبيلها أن تقدّر فلا يقدّرها لأسباب تعرض: إمّا لأنّ المنيّة تخترمه و تعاجله قبل أن يأتي على جميعها٦ و إمّا لأشغال> ضروريّة <٧ تعوقه٨ من حروب٨ و غيرها و إمّا لأنّه لا يقدّر الأفعال إلاّ عند حادث حادث و عارض عارض ممّا يشاهده> هو <٩ أو> ممّا <١٠يسأل عنه، فيقدّر١١ حينئذ و يشرّع١١ و يسنّ ما ينبغي١٢ أن يعمل في١٣ ذاك النوع من الحوادث، فلا١٣ تعرض كلّ العوارض في زمانه و لا في البلد الذي هو فيه، فتبقى١٤ أشياء كثيرة ممّا يجوز أن يعرض في غير زمانه أو١٥ في غير بلده يحتاج فيها إلى فعل محدود مقدّر١٦ في
[٥] ل: و لا منزلتهم انهم لا يفهمون ت.
[٦] ل: و ت.
[٧] عطيمى ت: عطيم (الياء مهملة) ل.
[٨] الغناء ل: النفع ت.
[٩] المدنيين ل: الجمهور ت.
[١٠] و يدافع عنها: و يدعى (؟) ل (راجع نص ت في الحاشية رقم ١٢).
[١١] ل: هذه ت.
[١٢] ل: معاندتها بالقول و في ان يدافع بهما عنها اذا ورد من يروم مغالطة اهلها و تضليلهم ت.
[١] ل: يستوفي ت.
[٢] ل: فيقدرها ت.
[٣] ت.
[٤] ل: كثير (مهملة) مما ت.
[٥] ل: شرايطه ت.
[٦] ل: جميع ذلك ت.
[٧] ت.
[٨] ل: كالحروب ت.
[٩] ت.
[١٠] ت.
[١١] ل: فيسرع حينئذ (مهملة) ت.
[١٢] ل: يجب ت.
[١٣] ل: نوع ذلك العارض و لا ت.
[١٤] ت: فيبقى ل.
[١٥] ل: و ت.
[١٦] ل: تقدير ت.