الملة و نصوص أخری - فارابی، محمد بن محمد - الصفحة ١٠٧ - ٢٧ - يحيى
سمع صوتا «أيّتها العظام البالية إنّي جاعل فيكنّ روحا» فتجمّعن و سعى بعضها إلى بعض حتّى استقرّ كلّ شيء> في <موضعه. و قيل ههنا «اَلْعِظٰامِ»
(البقرة ٢٥٩) عظام عزير لأنّ اللّه أوّل ما أحيى منه عينه في رأسه فجعل ينظر إلى عظام نفسه إلى أن كسي باللحم - قوله تعالى «وَ لِنَجْعَلَكَ آيَةً لِلنّٰاسِ»
(البقرة ٢٥٩) أي علامة في إحياء الموتى.
[٦٤] قيل: الآية أنّه كان ابن أربعين سنة و ابنه كان ابن مائة و عشرين سنة، و قيل هما أخوان توأمان ولدا من بطن واحد و ماتا في يوم واحد، أحدهما ابن أربعين سنة و الآخر ابن مائة و أربعين سنة.
٢٦ - زكريّا
[٦٥]٦٥ قيل: زكريّا كان أبوه آزن - و يعقوب بن ماثان و عمران بن ماثان من أبناء ماوك بني إسرائيل - بعثه اللّه تعالى إلى بني إسرائيل بعد رجوعهم من أرض بابل إلى بيت المقدس.
٢٧ - يحيى
[٦٦] قيل: يحيى إنّما سمّي به لأنّه حيّى به رحم أمّه و هي عقيم.
[٦٧]٦٧ قال أهل الأخبار في القرابة بين يحيى و عيسى: كانت مريم بنت خالة يحيى، و كان أكبر سنّا من عيسى بستّة أشهر، و قتل يحيى لمّا لم يفت ملك عهده فيما تمنّاهقبل أن رفع عيسى إلى السماء.
[٦٨] قيل: أربعة أشخاص صاروا أنبياء في صغر سنّهم: يوسف و سليمان و يحيى و عيسى.
//فتجمعن: فجمعهن (الفاء و الجيم مهملتان) ص. //شيء (مهملة) ص (و لعلها «في فتكون العبارة «كل في موضعه»).
[٦٥] آزن: اذان (النون مهملة) ص.
[٦٧] ص (في الحاشية، صح).