الملة و نصوص أخری - فارابی، محمد بن محمد - الصفحة ١٠١ - ١٤ - أيّوب
[٣٧]٣٧ سؤال: چون يعقوب را بواسطهى تعبير خواب يوسف بر سراير آن حال عالم شد، چرا او را ببرادران داد؟
جواب: ندانسته كه اذا حاق القضا ضاق الفضا.
١٣ - يوسف
[٣٨] قال أكثر العلماء: اسم يوسف عبرانيّ، و قال بعضهم عربيّ يحتمل أنيكون مشتقّا من قولهم «آسفه» أي أغضبه - قال اللّه تعالى «فَلَمّٰا آسَفُونٰا اِنْتَقَمْنٰا»
(الزخرف ٥٥): «آسفونا» أي أغضبونا.
[٣٩]٣٩ قيل: إنّ أصحاب النبيّ عليه السلام قالوا ينبغي أن تكون لنا سورة لا يكون فيها أمر و نهي و تكون فيها أخبار القرون الماضية تسلّي قلوبنا قراءتها، فأنزل اللّه تعالى هذه السورة. و قيل: إنّ أحبار اليهود قالوا لعمر بن الخطّاب «إنّكم تقولون لا رطب و لا يابس إلاّ في كتابنا، كيف و لم تعلموا قصّة يوسف؟»، فأنزل اللّه تعالى «الر تِلْكَ آيٰاتُ اَلْكِتٰابِ اَلْمُبِينِ»
(يوسف ١): أي أنا اللّه أعلم و آوى ممّا نزل بالشيخ المبتلى و بيوسف من البلوى.
[٤٠] قال النبيّ عليه السلام: «تكلّم أربعة و هم صغار ولد ماشطة بنت فرعون و شاهد يوسف و صاحب جريح الراهب و عيسى».
١٤ - أيّوب
[٤١]٤١ و كان أيّوب من نسل إسحق، و كان على شريعة إبراهيم، و كان أصله من الروم، بعثه اللّه تعالى إلى أرض الشام.
[٣٧] ص (في الحاشية). // (ترجمة النص الفارسي: «سؤال: لما كان يعقوب قد اطلع بطريق تعبير منام يوسف على سرائر الحال، لما ذا سلمه إلى إخوته؟ جواب: لأنه لم يعلم أنه إذا حاق القضاء ضاق الفضاء»). //را (كذا في) ص.
[٣٩] و آوى مما ص (و لعلها «أدرى بما»).
[٤١] ايوب (مهملة) ص (فوق السطر).