الملة و نصوص أخری - فارابی، محمد بن محمد - الصفحة ٥٥ - الرموز
تنال١١ بها السعادة القصوى و تحفظها١٢ عليهم هي الرئاسة الفاضلة. و المهنة١٣الملكيّة التي بها تكون١٤ هذه الرئاسة هي المهنة الملكيّة الفاضلة. و السياسة الكائنة عن هذه المهنة هي السياسة الفاضلة. <و المدينة أ>١٥ و الأمّة المنقادة لهذه السياسة هي المدينة الفاضلة و الأمّة الفاضلة. و الإنسان الذي هو جزء من هذه المدينة أو الأمّة هو الإنسان الفاضل. و١٦ الرئاسة و المهنة الملكيّة و السياسة التي ليس يقصد١٧ بها أن ينال السعادة القصوى التي هي السعادة في الحقيقة بل كان يقصد بها أن يحصّل خيرا من الخيرات١٨التي في هذه الحياة الدنيا خاصّة - و هي التي يظنّها الجمهور خيرات - فإنّها١٩ ليست فاضلة، بل٢٠ تسمّى رئاسة جاهليّة و سياسة جاهليّة و مهنة جاهليّة، بل لا تسمّى ملكا، لأنّ الملك عند القدماء ما كان بمهنة ملكيّة فاضلة. و المدينة <أ> و٢١ الأمّة٢٢ المنقادة لما تمكّن فيها الرئاسة الجاهليّة من الأفعال و الملكات٢٣ تسمّى٢٤ المدينة أو الأمّة الجاهليّة٢٤، و الإنسان الذي هو٢٥ جزء من هذه المدينة٢٥ <يسمّى>٢٦إنسان جاهليّ٢٧.٢٨ و تنقسم هذه الرئاسة٢٨ و المدن و الأمم أقساما كثيرة.
و يسمّى كلّ واحد منها باسم غرضها الذي تقصده من الخيرات المظنونة:
إمّا اللذّات و إمّا الكرامات و إمّا٢٩ اليسار و إمّا غير ذلك٣٠.
و لا يمتنع أن يكون من هو جزء> من <٣١ المدينة٣٢ الفاضلة ساكنا بإرادته
[١١] ت: ينال ل.
[١٢] و تحفظها (التاء مهملة) ل: و تحفظهما ت.
[١٣] ل: السياسه ت.
[١٤] يكون ل.
[١٥] ت.
[١٦] ل: + في مقابله (لعلها «مقابل») ذلك ت.
[١٧] يقصد (مهملة) ل: تقصد ت.
[١٨] ل: خيرات ت.
[١٩] فانها: و انها ل.
[٢٠] ل: و ت.
[٢١] او ت: و ل.
[٢٢] ل: للامه ت.
[٢٣] ل: لها ت.
[٢٤] ل: مدينه او امه جاهليه ت.
[٢٥] ل: جروها (إقرأ «جزؤها») ت.
[٢٦] ت.
[٢٧] ل: جاهل (و نحت اللام نقطتان) ت.
[٢٨] ل: و هذه الرياسه تنقسم ت.
[٢٩] ل: او ت.
[٣٠] ل: أو ما يشبه هذه ت.
[٣١] > <:
[٣٢] ت: للمدينه ل.