الملة و نصوص أخری - فارابی، محمد بن محمد - الصفحة ٩٨ - ٥ - إدريس
[٢٠]٢٠ صاحب الشرائع من الأنبياء ستّة - و الباقية متابع - و هم آدم و نوح و إبراهيم و موسى و عيسى و محمّد عليهم السلام.
٤ - آدم
[٢١]٢١ قيل في معنى قولالنبيّ عليه السلام «إنّ اللّه تعالى خلق آدم على صورته»: أي على صورة آدم من غير تغيّر و تبدّل من هيئة إلى هيئة، لم تشتمل عليه الأرحام و لم تتناقله الأحوال من صغر إلى كبر و من نقص إلى تمام، لا كما ذكر في حقّ أولاده - قوله عزّ و جلّ «وَ لَقَدْ خَلَقْنَا اَلْإِنْسٰانَ مِنْ سُلاٰلَةٍ مِنْ طِينٍ ثُمَّ جَعَلْنٰاهُ نُطْفَةً فِي قَرٰارٍ مَكِينٍ»
(المؤمنون ١٢-١٣) الآية.
[٢٢] معجزة آدم فتق لسانه في مفتتح نبوّته بما لم تعلمه الملائكة على خلاف مجرى العادة، فكان مفتتح المعجزات و مختتمها في آدم و محمّد عليهما السلام بالكلام.
[٢٣] قيل: علّم اللّه تعالى آدم الأسماء على جميع اللغات التي تكلّم بها أولاده.
٥ - إدريس
[٢٤] قيل: أوّل من خطّ بالقلم و أوّل من خاط بالثياب كان إدريس.
[٢٥]٢٥ قيل: سمّي به لكثرة دراسته كتاب اللّه، و ذلك صحف آدم و شيث.
و كان اسمه أخنوخ - ينتهي نسبه إلى شيث بن آدم - بعثه اللّه تعالى على شريعة آدم إلى أولاد قابيل و هم كفّار لدعوتهم إلى الإيمان.
[٢٦] قيل: رفع إدريس إلى السماء الرابعة، و قيل إلى السماء السادسة، و قيل هو في الجنّة مع أرواح أطفال المؤمنين.
[٢٠] و هم: و هو ص.
[٢١] فى (مهملة) ص (تحت السطر).
[٢٥] ص (في الحاشية، صح).