الملة و نصوص أخری - فارابی، محمد بن محمد - الصفحة ١٠٤ - ٢١ - أشمويل
٢٠ - ذو الكفل
٥٣ [٥٣] فلمّا قرب أجله استخلف ذا الكفل فيما أمره إلياس في وظائف عبادته و دعوته. و إنّما سمّي به لأنّه تكفّل عن اليسع عمله، و كان عمله أن يصوم بالنهار و يقوم بالليل و يقضي بين الناس و لا يغضب و لا يعجل.
٢١ - أشمويل
٥٤ [٥٤] س: قوله تعالى «أَ لَمْ تَرَ إِلَى اَلْمَلَإِ مِنْ بَنِي إِسْرٰائِيلَ
... إِذْ قٰالُوا لِنَبِيٍّ لَهُمُ اِبْعَثْ لَنٰا مَلِكاً نُقٰاتِلْ فِي سَبِيلِ اَللّٰهِ»
(البقرة ٢٤٦)، من النبيّ و من الملك؟
ج: قال أهل التفسير: هو أشمويلبن هلقانا، و الملك طالوت، قيل هما من أعقاب يعقوب.
٥٥ [٥٥] س: قوله تعالى «تَحْمِلُهُ اَلْمَلاٰئِكَةُ»
(البقرة ٢٤٨) أي التابوت و السكينة، ما التابوت و ما السكينة؟
ج: قيل: التابوت كان لآدم يتوارثونه صاغرا عن كابر، و كان فيه عصا موسى و عمامة هرون و عصاه و منطقة إسحق و رضراض الألواح - و ذلك أنّ موسى لمّا ألقى الألواح تكسّرت، و كان فيه أيضا لوحان من التورية و قفيز من المنّ الذي كان ينزل على بني إسرائيل و صاع يوسف وطست تغسل فيه قلوب الأنبياء و الخاتم الذي كان معجزة سليمان. و السكينة قيل هي شيء كرأس الهرّة، لها عينان و جناحان و وجه كوجه الإنسان يخرج منه صوت يوم القتال أهيب من صوت الأسد لهزيمة الأعداء. و قيل: هي النصرة بها في الحرب.
[٥٣] ذو الكفل (العنوان): دا الكفل (في الحاشية) ص.
[٥٤] اشمويل (العنوان) ص (في الحاشية، مقابل الجواب في هذه الفقرة). //قالوا لنبي: قال النبي (مهملة ما عدا النون) ص. //نقاتل: يقاتل ص. //هلقانا: هلقائا ص.
[٥٥] تحمله: تحمل (التاء مهملة) ص. // فيه ١: فيها (الياء مهملة) ص. // فيه ٢: فيها (مهملة) ص.