الملة و نصوص أخری - فارابی، محمد بن محمد - الصفحة ١١٢ - ٣٧ - أصحاب الأخدود
ركب مع الأصحاب قاصدا هدم الكعبة.> ف <أرسل اللّه إليهم «طَيْراً أَبٰابِيلَ»
(الفيل ٣) - أي جماعات في تفرقة بعضها على أثر بعض - «تَرْمِيهِمْ بِحِجٰارَةٍ مِنْ سِجِّيلٍ فَجَعَلَهُمْ <كَعَصْفٍ مَأْكُولٍ>»
(الفيل ٤-٥) - كزرع أكل حبّه و بقي أبّه، و قيل كحبّ أكل لبّه و بقي قشره.
٣٦ - أصحاب الرّسّ
[٨٦]٨٦ قيل: هم بقيّة قوم هود و قوم صالح نزلوا إلى البئر التي ذكرها اللّه في القرآن - قوله «وَ بِئْرٍ مُعَطَّلَةٍ»
(الحجّ ٤٥)، قيل: كلّ بئر بلا ماء و أهل فهي معطّلة و كلّ ركيّة لم تطو بالحجارة و الآجر فهي رسّ - فعمّروها و استقرّوا هناك و شيّدوا القصور الخربة> و <كثرت لهم الكراع و المواشي. و هم كانوا يعبدون الجواري العذارى، فإذا تمّت لإحداهنّ ثلاثون سنة قتلوها و استبدلوا غيرها.
فبعث اللّه إليهم ثلاثين نبيّا في شهر واحد فقتلوهم جميعا، فأرسل إليهم نبيّا و أيّده بنصره حتّى قام و انتقم. ثمّ أرسل الرياح إلى مواشيهم من كلّ جانب حتّى تفرّقت و هلكت، و أرسل جبريل حتّى أيبس كلّ بئر و عين لهم.
[٨٧]٨٧ قيل: كان عددهم ستّمائة ألف فماتوا عطاشى.
٣٧ - أصحاب الأخدود
[٨٨]٨٨ أصحاب الأخدود. الأخدود هو الشقّ الذي أمر بحفره بنجران ناحية اليمن ذو نواس الملك و أوقد فيه النار و أحرق من آمن بربّ صبيّ عرف اللّه بتعريفه إيّاه، و قتل الصبيّ بالسهم.
[٨٥] سجيل (و تحتها «طين») ص. //فجعلهم: كجعلهم ص. //ايه (و تحتها «ورقه») ص.
[٨٦] فهي ٢: فهو ص. //العذارى: و العذارى (مهملة) ص (التصحيح من الثعالبي «قصص الأنبياء» ص ٨٤). //ثلاثون: ثلثين (مهملة ما عدا الثاء الأولى) ص.
[٨٧] عطاشى: عطاشا ص.
[٨٨] ص (في الحاشية، صح).