الملة و نصوص أخری - فارابی، محمد بن محمد - الصفحة ١١١ - ٣٥ - أصحاب الفيل
[٨٠] قيل: إنّ أرضا وقع بها الوباء فخرج الناس منها هاربين فنزلوا منزلا فماتوا كلّهم.
[٨١] قيل: مرّ بهم حزقيل فدعا لهم فأحياهم بدعائه.
٣٣ - أصحاب الكهف
[٨٢]٨٢ قيل: أصحاب الكهف فتية من أبناء الملوك في سماط دقيانوس الملك.
فلمّا رأوا عجزه في أسهل الأمور و خوفه من أضعف البهائم هربوا منه طلبا لمن ملكه قديم و برّه عميم. فكان لواحد منهم كلب - و قيل لراع من أصحابهم - فوجدوا غارا و دخلوا فيها و نام الكلب على باب الغار. فمكثوا فيها نائمين على هيئة اليقظان، و ألبسهم اللّه لباس المهابة.
٣٤ - أصحاب الرقيم
[٨٣] قيل: الرقيم لوح من رصاص فيه أسماء أصحاب الكهف و قصّتهم - و هو «فعيل» بمعنى «مفعول» - و قيل اسم لواد فيه الكهف.
[٨٤]٨٤ قيل: أصحاب الرقيم كانوا ثلاثة نفر خرجوا يرتادون لأهلهم إذ أصابتهم السماء فآووا إلى كهف فانحطّت صخرة من الجبل فانسدّ باب الكهف.
٣٥ - أصحاب الفيل
٨٥ [٨٥] أصحاب الفيل. قيل: كان ملك الحبشة عزم على خراب الكعبة ليصير بيت في حضرته مزارا و مطافاللناس، فأرسل قوّاد جنده رئيسهم أبرهه بن الصباح مع الفيلة الكثيرة. فلمّا وصلوا جبال تهامة أخبر عبد المطّلب جدّ النبيّ عليه السلام قدوم أبرهة> ف <خرج مستقبلا إليه فوعظه و قال «إنّ لهذا البيت حافظا يحرسه، الترك أولى»، <و> لم يلتفت إلى قوله. فلمّا رجع عبد المطّلب،
[٨٢] طلبا: طالبا (مهملة) ص. //لراعى ص.
[٨٤] إذ: اذا ص.