الملة و نصوص أخری - فارابی، محمد بن محمد - الصفحة ١٠٠ - ١٢ - يعقوب
تعظيم أمر الحقّ بالإخلاص في العبادة و ترفيه شأن الخلق بحسن الضيافة - و ينتهي نسبه إلى سام بن نوح. و قيل: سمّي «خليلا» بأربعة أشياء، ببذل نفسه للنيران و قلبه للرحمن و ولده للقربان و ماله للإخوان. أرسله اللّه تعالى إلى نمرود بن كوش بن إرم بن سام بن نوح و إلى قومه و هم عبدة الأصنام.
١٠ - لوط
[٣٣]٣٣ قيل: اسم لوط عربيّ، أصله من «اللوط» و هو اللزوق، سمّي «لوطا» لأنّ حبّه لاط بقلب إبراهيم عليه السلام، كما جاء في الحديث «الولد ألوط بالقلب». و هو ابن هاران بن تارخ بن أخ إبراهيم. أرسله اللّه إلى خمس مدائن - التي سمّاها «مؤتفكات» - من ناحية الأردن، فلم يؤمن به أحد من قومه و لم يعرضوا عن قبائح أفعالهم.
١١ - إسمعيل و إسحق
[٣٤]٣٤ قال أكثر المفسرين: الذبيح هو إسحق، و قال بعضهم إسمعيل، و الأظهر عندهم أنّه كان إسمعيل، لأنّ النبيّ عليه السلام قال «أنا ابن الذبيحين»، و كان هو من نسل إسمعيل، و الذبيح الثاني عبد اللّه أبوه برؤيا عبد المطّلب جدّه.
١٢ - يعقوب
[٣٥] كان نسب يعقوب بن إسحق.
[٣٦] قيل: سمّي يعقوب بإسرائيل لأنّ «الأسر» بلغة العبرانيّة العبد، و «الايل» اسم من أسماء اللّه تعالى - معناه «عبد اللّه».
//ص (في الحاشية، صح). //بن: ابن (؟) ص. //لدم: بارم (مهملة) ص.
[٣٣] الحديث (لأبي بكر، راجع الثعالبي «قصص الأنبياء» صفحة ٥٨). //
مؤتفكات (راجع سورة التوبة ٧٠).
[٣٤] برؤيا (الياء مهملة) (و لعلها «بنذر»، راجع المقدسي «البدء و التأريخ» ج ٤، ص ١١٤).