الملة و نصوص أخری - فارابی، محمد بن محمد - الصفحة ١٠٣ - ١٩ - أليسع
[٤٨]٤٨ لمّا أراد موسى أن يرجع قال للخضر «أوصني» قال الخضر لموسى «إيّاك و اللجاج و لا تمش في غير حاجة و لا تضحك من غير عجب و لا تعيّر الخاطئين و ابك على خطيئتك يا ابن عمران».
١٨ - إلياس
[٤٩] إلياس هو نسل هرون عليهما السلام.
[٥٠] قيل: هو أرسل إلى البحار، و الخضر إلى الفيافي، و أعطيا البقاء إلى نفخ الصور، و يج> ت <معان كلّ عام أيّام الموسم و ربّما يراهما بعض الصالحين.
[٥١]٥١ قيل: لمّا لم يطع قومه خرج من بينهم و لحق بشواهق الجبال و دخل يعبد اللّه فيها، يأكل من نبات الأرض و ثمار الشجرة، و أقام هناك أكثر من خمس ستين، ثمّ خرج هاربا من قومه لأنّهم في طلبه و قصده، فاستقبلته دابّة على صورة الفرس من نار - و قيل على صورة أسد - فركبها و مرّت به مرور الريح. و جعله اللّه إنسيّا ملكيّا - أى على صورة الإنسان و طبيعة الملائكة.
فلمّا أراد إلياس الخروج من الغار فرأى اليسع...
١٩ - أليسع
[٥٢] و كان اليسع قبل دخوله في الغار من تلامذته، و كان متابعا له، فأعطاه جبّة من الصوف و جعله خليفة في قومه، ثمّ ركب الدابّة فغاب. فذهب اليسع إلى قومه و دعاهم إلى اللّه.
[٤٨] عمران (مهملة) ص (تحت السطر).
[٥١] فيها: فيه (الياء مهملة) ص. //أي: انى ص. //ص (في الحاشية، صح).