الملة و نصوص أخری - فارابی، محمد بن محمد - الصفحة ٨٥ - < فصول مبادئ آراء أهل المدينة الفاضلة>
ثمّ ذكر أصناف السعادات التي إليها تصير أنفس٧ أهل المدن الفاضلة في الحياة الآخرة.٨ و ذكر أصناف الشقاء الذي تصير إليه أنفس أهل المدن المضادّة للمدينة الفاضلة في الحياة الآخرة٨ و من من أهل المدن يصير إلى الهلاك.
ثمّ ذكر أصناف الأشياء التي٩ ينبغي أن يستعملها أو يعمل بها أهل المدينة الفاضلة بالاشتراك١٠ و على العموم لينالوا١١ بها السعادة المذكورة و يتخلّصوا بها من الشقاء المذكور. و ذكر العلامات التي يتميّز بها أهل المدينة الفاضلة متى لم تكن لهم مدينة تخصّهم و كانوا غرباء في المدن المضادّة لمدينتهم.
ثمّ ذكر السبب الذي يضطرّ إلى أن يكون أهل المدينة الفاضلة مختلفين في الأشياء التي سبيلها أن تخيّل١٢ لهم مثالات للحقّ١٣ و> لا <تؤخذ ذاتها١٣، و أنّ ذلك الاختلاف ينحى به نحو شيء واحد، و أيّها لا يوجب التباين بها و التعادي بل التصافي و هي قريبة من أن يكون اختلافهم> فيها <مثل اختلاف أهل الصنائع في صنائعهم.
ثمّ من بعد ذلك ذكر الناس الذين ينشأون في المدن الفاضلة فيكون إغفالهم سببا لبوار هذه المدن، و كم صنفهم، و بما ذا ينبغي أن يناظر١٤ كلّ واحد منهم.
[٦] الفصل السادس ذكر الأصول الفاسدة التي منهاتفرّعت أصناف الآراء و الاجتماعات و المدن و الرئاسات الجاهليّة. ثمّ ذكر الأصول الفاسدة التي منها تنشأ أصناف الآراء و الاجتماعات و المدن و الرئاسات> الضالّة <.
[٧] أنفس: اتميين ق.
[٨] ق (في الحاشية، صح).
[٩] التى: الهى ق.
[١٠] بالاشتراك: للاشتراك ق.
[١١] لينالوا: لهذا لوا ق.
[١٢] تخيل: يحيل ق.
[١٣] و لا تؤخذ ذاتها: و يوجد دايها ق.
[١٤] يناظر: يعاط ق (و لعلها «يعاطى»).