إعراب نهج البلاغة - قطیش، عبدالقادر - الصفحة ٢٠٩ - الإِعْراب
وَ يَكُونَ: الواو: عاطفة، يَكُونَ: فعل مضارع ناقص منصوب و علامة نصبه الفتحة الظاهرة.
الشُّكْرُ: اسم (يَكُونَ) مرفوع و علامة رفعه الضمّة الظاهرة.
هُوَ[١]: ضمير فصل مبني على الفتح لا محلّ له من الإعراب.
الْغَالِبَ: خبر (يَكُونَ) منصوب و علامة نصبه الفتحة الظاهرة، و جملة (يَكُونَ) معطوفة على جملة (يَرْحَمُوا).
عَلَيْهِمْ: على: حرف جرّ مبني على السكون لا محلّ له من الإعراب، هم: ضمير متصل مبني على السكون واقع في محلّ جرّ بحرف الجرّ، و الجارّ و المجرور متعلّقان باسم الفاعل (الْغَالِبَ).
وَ الْحَاجِزَ: الواو: عاطفة، الْحَاجِزَ: معطوف على (الْغَالِبَ): خبر منصوب و علامة نصبه الفتحة الظاهرة.
لَهُمْ: اللام: حرف جرّ مبني على الفتح لا محلّ له من الإعراب، هم: ضمير متصل مبني على السكون واقع في محلّ جرّ بحرف الجرّ، و الجارّ و المجرور متعلّقان باسم الفاعل (الْحَاجِزَ).
عَنْهُمْ: عَنْ: حرف جرّ مبني على السكون لا محلّ له من الإعراب، هم: ضمير متصل مبني على السكون واقع في محلّ جرّ بحرف الجرّ، و الجارّ و المجرور متعلّقان باسم الفاعل (الْحَاجِزَ).
فَكَيْفَ[٢]: الفاء: فصيحة، كَيْفَ: اسم استفهام مبني على الفتح واقع في محلّ رفع خبر مقدّم.
بِالْعَائِبِ: الباء: حرف جرّ زائد مبني على السكون لا محلّ له من الإعراب، الْعَائِبِ: اسم مجرور لفظاً مرفوع محلاً على أنه مبتدأ[٣]، و جملة (فَكَيْفَ بِالْعَائِبِ) جواب الشرط المحذوف.
[١] لفظ (هو) في قوله عليه السّلام: (و يكون الشكر هو الغالب) فصل أتى به للدّلالة على أنّ ما بعده خبر لا تابع له، و له فائدة معنويّة، و على مذهب البصيريّين لا محلّ له من الإعراب، لأنّه عندهم حرف، و قال الكوفيّون: له محلّ، فقال الكسائي: محلَّه باعتبار ما بعده، و قال الفرّاء: باعتبار ما قبله، فمحلَّه بين المبتدأ و الخبر رفع، و بين معمولي (ظنّ) نصب، و بين معمولي (كان) كما في هذا المقام رفع عند الفرّاء، و نصب عند الكسائي، و بين معمولي (انّ) بالعكس، هذا، و في بعض النّسخ الغالب بالرّفع، فيكون هو مبتدأ و الغالب خبره، و الجملة خبر يكون.
[٢] (كيف) ظرف على مذهب الأخفش، و اسم على مذهب سيبويه، و محلَّه نصب على الأوّل، و على الثّانى رفع، و يتفرّع على ذلك أنّك إذا قلت: كيف زيد؟ فمعناه على الأوّل: على أيّ حال زيد، و على الثّاني: أ صحيح زيد مثلاً أم مريض.
[٣] و يحتمل أن يكون المبتدأ محذوفاً، تقديره: كيف الأمر بالعائب؟