الرحلة الأنورية إلي الأصقاع الحجازية والشامية - محمد كرد علي - الصفحة ٢٠٤ - لاحقة
ياغمورلر هده نائل أولد قلرندن أيكي درلو مسترتله تلذذياب و كاميات أولمشلر ديمكدر. حتى شاعرك.
و أبيض يستسقي الغمام بوجهه ثمال اليتامى عصمة للأرامل
بيتني أهاليدن بك جوقلري بالوسيلة تخطر أيتكده أيديلر.
مشار إليهما حضراتنك حلبي تشريفلري سعد السعود موسمنه تصادف أيتمهسيده سعادتلرط اجتماع و اقتراننك استهلالي بر برائت عد أيدلسه روادر.
غزتهمز، ملت عثمانيه نك بحق ما به الافتخاري بولونان بوايكي بويوك كووطنبرور قوماندانه عرض تعظيمات و خوش آمدي يه شتاب ايله برابر جناب حلال مشكلات و قادر مطلق حضرتلرينك كنديلريني هر خصوصده توفيقات سبحانيه سنه مظهر بيورمسي تضرعاتني بوتون ملت اسلاميه و عثمانيه ايله تكرار ايلر. اه.
تعريب النبذة السابقة:
يوم تاريخي طالما كانت تتوق نفوس الحلبيين، و تتشوق لرؤية ذينك القمرين الباهرين، بل النيرين الأكلمين اللذين هما من دار آفاق السعادة مشرقين، ألا و هما الهمامان الكاملان المتجسمان من جوهر الحمية الدينية و الغيرة الملية العثمانية، حضرة صاحبي الدولة و الإقبال أنور باشا ناظر الحربية و وكيل القائد العام، و أحمد جمال باشا قائد الجيش الرابع، حقق اللّه آمالهما، و قرن بالتوفيق مسعاهما.