الرحلة الأنورية إلي الأصقاع الحجازية والشامية - محمد كرد علي - الصفحة ١٤٦ - جاء في المقتبس بقلم أحد محرريه شقيقنا أحمد كرد علي إجلال الأبطال
بزه ميمنتلى بر كون توليد ايده جك اولان شامك افق أنورى سعادت كونشلريله يالديزلنير كن خلق سرور و اشتياق حسلريله جير بينان قلبلرينك صميمي الهاملرينه مطاوعتله استقبال حاضر لقلريله قوشوشيوري.
تاريخ عمثانينك شانلى شرفلي صحيفه لريني تتويج ايدن نام عاليسي صوقوللولره، سنانلره يوليونلره رشكآور اوله جق درجهده خارقه لرله يوكسلن سوكيلي و محترم باش قوماندان و كيلمزك شامي تشريف ايده جكي بو يوم مسعدت توأمده شهرك مبانئ رسميه و خصوصيه سي سرابا عثمانليلرك شان و شوكتنه براعت استهلال اولان رايات ظفر آيات ايله لمعه باش اوليورهر جهره ده نور شوق و شادى باره لا يوردي بو كون شام بشقه بر كسوهء سعد و بختياري يه بر ونمشدى.
قلبلري عثمانليلق حسيله جار بان بتون افراد ملت فوج فوج بو قوماندان عاليشانك وانك بيك غير منفكي اولان دردنجي اردوي همايون قومانداني جمال باشا حضرتلرينك نوراني جهره لريني تماشا ايتمك و احتساسات صميميه لريني اظهار ايلمك اوزره تعيين اولنان كذر كاهده اخذ موقع ايتمكه شتابان اوليورلردى ...
و هذا تعريب ما قالته جريدة سورية الرسمية:
«استقبال خطير محتشم و يوم مسرة لا ينسى» تباهت دمشق، و ضمت على شأنها يوما مشهودا ما حصل مثله منذ ألوف من السنين، و هذا اليوم هو يوم الاثنين، المصادف ٨ شباط سنة (١٣٣١ ه).