الرحلة الأنورية إلي الأصقاع الحجازية والشامية
(١)
المقدمة
٣ ص
(٢)
فاتحة المطاف
٨ ص
(٣)
في حلب الشهباء
١٠ ص
(٤)
في جبل لبنان
١٨ ص
(٥)
خطاب شبلي بك ملاط
٢٣ ص
(٦)
قصيدة أمين بك ناصر الدين من شعراء لبنان تليت بحضور بطل الأمة و الدستور أنور باشا وكيل القائد الأعظم و ناظر الحربية الجليلة في الحفلة التي أقيمت لدولته في عاليه
٢٦ ص
(٧)
قصيدة حليم أفندي إبراهيم دموس من أدباء زحلة
٢٨ ص
(٨)
قصيدة يوسف أفندي نعمان بريدي
٣٠ ص
(٩)
شعائر العثمانية قصيدة سليمان أفندي مصوبع من رجال القانون و الأدب نزيل زحلة
٣٢ ص
(١٠)
قصيدة فوزي أفندي عيسى معلوف من أدباء زحلة
٣٣ ص
(١١)
يا أمة لبني عثمان تنتسب قصيدة وديع أفندي حداد من أدباء لبنان في مدح ضيف سورية العظيم
٣٥ ص
(١٢)
في بيروت
٣٨ ص
(١٣)
تعريب خطاب عزمي بك والي بيروت
٤٣ ص
(١٤)
أقوال الصحف البيروتية و الشعراء في قدوم بطل العثمانيين أنور باشا المعظم
٥٧ ص
(١٥)
نقسم حيات العسكرية أنور باشا إلى أربعة أقسام
٥٨ ص
(١٦)
1- في إبان الانقلاب السياسي
٥٨ ص
(١٧)
2- في طرابلس الغرب
٥٨ ص
(١٨)
3- في الحرب البلقانية
٦١ ص
(١٩)
4- في نظارة الحربية و الحرب الحاضرة
٦٢ ص
(٢٠)
نبذة من أعمال أحمد جمال باشا
٦٣ ص
(٢١)
1- في إبان الانقلاب
٦٣ ص
(٢٢)
2- في حرب البلقان
٦٤ ص
(٢٣)
3- في رأس الفيلق
٦٥ ص
(٢٤)
4- في سورية
٦٦ ص
(٢٥)
ترحيب الإقبال بسيف الدولة القاطع و بدر سمائها الساطع الوزير الكبير و القائد الخطير «صاحب الدولة و المجد أنور باشا المعظم» وكيل القائد الأعظم و ناظر الحربية الجليلة زيد جلاله و دام اقباله
٦٨ ص
(٢٦)
قصائد الترحيب ببطلي الأمة و قائدي جيشها الكبيرين صاحبي الدولة و المهابة «أنور باشا و جمال باشا»
٩٣ ص
(٢٧)
قصيدة السيد محمد حبيب العبيدي نزيل بيروت
٩٣ ص
(٢٨)
قصيدة الشيط عبد الكريم عويضة من علماء طرابلس الشام و أدبائها
٩٥ ص
(٢٩)
قصيدة عمر أفندي نجا من فضلاء بيروت بمناسبة تشريف الوزير الخطير صاحب الدولة أنور باشا ناظر الحربية الجليلة و وكيل القائد الأعظم
٩٧ ص
(٣٠)
قصيدة الفاضل الخوري مارون عصن
٩٨ ص
(٣١)
قصيدة الشيط عبد المؤذن من أدباء طرابلس
١٠٠ ص
(٣٢)
قصيدة الشيخ محمد بهاء الدين الصوفي من فضلاء اللاذقية
١٠١ ص
(٣٣)
قصيدة الشيخ صالح أفندي اليلفي يمدح بها حضرة الوزيرين الخطيرين
١٠٣ ص
(٣٤)
قصيدة عبد القادر أفندي سالم الحسني من أدباء بيروت
١٠٤ ص
(٣٥)
في دمشق
١٠٦ ص
(٣٦)
خطاب عبدي توفيق بك السلانيكي في سينما جناق قلعة بدمشق بحضور صاحبي الدولة ناظري الحربية و البحرية
١١٣ ص
(٣٧)
عبدي توفيق بك أنور باشا حضرتلري حقنده تنظيم ايلديكي منظومهء قدوميه در
١١٦ ص
(٣٨)
تعريب خطاب عبدي توفيق بك من المحررين العثمانيين الذي ألقاه في سينما جناق
١١٨ ص
(٣٩)
استنجاد مصر هي القصيدة التي رتلها من وراء الستار الشيخ عبد الرحمن القصار في سينما جناق قلعة
١٢٠ ص
(٤٠)
خطاب رئيس بلدية دمشق السيد علي رضا باشا الركابي قاله بالتركية
١٢٢ ص
(٤١)
خطاب صاحب المقتبس مؤلف هذا الكتاب في مأدبة البلدية
١٢٤ ص
(٤٢)
تحية الوزيرين هي القصيدة التي ألقاها الشيخ مصطفى الغلاييني في مأدبة البلدية إكراما للوزيرين الخطيرين أنور باشا و أحمد جمال باشا
١٢٧ ص
(٤٣)
درر التهاني قصيدة حسين أفندي حبال صاحب جريدة أبابيل في مدح القائد الأعظم
١٢٨ ص
(٤٤)
عقد التهاني قصيدة لحسين أفندي حبال أيضا تليت في مأدبة البلدية
١٢٩ ص
(٤٥)
خطاب العلامة أسعد أفندي الشقيري في مأدبة البلدية
١٣٠ ص
(٤٦)
أقوال صحف دمشق و الشعراء
١٣٤ ص
(٤٧)
جاء في المقتبس بقلم أحد محرريه شقيقنا أحمد كرد علي إجلال الأبطال
١٣٤ ص
(٤٨)
قصيدتان تركيتان لخيري بك وقعه نويس من مجاهدي المولوية إحداهما لأنور باشا و الثانية لجمال باشا
١٤٨ ص
(٤٩)
باش قوماندان وكيل جليلي و حربيه ناظر مبجلي دولتلو «أنور باشا» حضرتلرينه
١٤٨ ص
(٥٠)
بحريه ناظر موقري و دردنجي اردوي همايون قوماندان غضنفر بيكرى دولتلو «جمال» باشا حضرتلرينه
١٥٠ ص
(٥١)
في فلسطين
١٥٦ ص
(٥٢)
هناء اللقاء قصيدة الشيخ علي ريماوي المقدسي
١٦٥ ص
(٥٣)
قصيدة الشيخ سليم اليعقوبي اليافي في بطل الإسلام أنور باشا
١٦٧ ص
(٥٤)
بطل الوخن جمال باشا
١٦٩ ص
(٥٥)
هذا هو الخطاب الذي ألقاه جميل بك النيال مدير الكيلة الصلاحية و أوقاف القدس في الضيافة التي أقامتها بلدية تلك المدينة للناظرين العظيمين في فندق فاست قالها بلسان البلدة
١٧٠ ص
(٥٦)
خطاب حكمت أفندي من صغار خلبة كلية صلاح الدين في القدس أمام كل من أنور باشا و جمال باشا
١٧٣ ص
(٥٧)
تعريب خطاب حكمت أفندي الموما إليه أمام أنور باشا و جمال باشا
١٧٥ ص
(٥٨)
قصيدة الشيخ علي ريماوي القدسي أرسلها بعد العودة لروح الأمة أنور باشا المعظم
١٧٨ ص
(٥٩)
في صحراء التيه
١٨١ ص
(٦٠)
في المدينة المنورة
١٨٥ ص
(٦١)
إلى وكيل القائد العام الأعظم ناظر الحربية و بطل الأمة العثمانية صاحب الدولة و الإقبال أنور باشا بمناسبة تشرف دولته و دولة أحمد جمال باشا ناظر البحرية و قائد الجيش الرابع بزيارة صاحب الرسالة العظمى، و استمداده من روحانية مقامه الأسمى (صلى اللّه عليه و سلم)
١٩٥ ص
(٦٢)
في العودة
١٩٨ ص
(٦٣)
«قصيدة توفيق أفندي الأتاسي»
١٩٩ ص
(٦٤)
لاحقة
٢٠٢ ص
(٦٥)
قصيدة الشيخ كامل الغزي في المأدبة التي أدبتها بلدية حلب لحضرة أنور باشا و جمال باشا
٢٠٦ ص
(٦٦)
قصيدة الأستاذ محمد بدر الدين أفندي النعساني أستاذ الأدبيات العربية في المكتب السلطاني بحلب
٢٠٧ ص
(٦٧)
صهر الخليفة رفعت إلى معالي صاحب الدولة و الإقبال الداما و أنور باشا بمناسبة تشريفه مدينة زحلة من نجيب أفندي حبيب ليان اللبناني
٢٠٩ ص
(٦٨)
قصيدة أمين عالي بك من أساتذة مدارس بيروت الأميرية بوبوك أنور ابن ئون وبد
٢١٠ ص
(٦٩)
فهرس كتاب الرحلة الأنورية
٢١٢ ص
 
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص

الرحلة الأنورية إلي الأصقاع الحجازية والشامية - محمد كرد علي - الصفحة ١٦ - في حلب الشهباء

أنور، و ما أخالك جاهلا من أنت. اذهب تحف بك ملائكة الحق أيها البطل، تقرب إلى هذا الشعب الذي أعطيته الحرية، و سوف تعطيه الحياة الجديدة؛ لأنه ينتظرها منك.

جد بلفتات عينك على هذه الأمة التي بينها أمهات يبكين أولادهن الشهداء، التفت إلى الأولاد الذين يفتشون على آبائهم، و فيهم الغازي و الشهيد.

تبسم لهؤلاء الحزانى، فإنهم لنور وجهك يبشون. اظهر أمام سورية كما أنت، و قد أنكرت نفسك في سبيل الوطن، فلا تأسف البلاد على الدماء التي أراقتها و هي تتبعك في سبيل الدفاع عن حقها الأعلى.

ما أنت مضرم نارها و لا موري زناد هذه الحروب، و ما كنت لتدفع بالأمة إلى خوض غمار الروع و أنت الذي رميت بنفسك مرارا للموت لتنجيها من سطوة قاتليها، و لكن المطامع قد قضت بسلبنا قبور أجدادنا، و أسرة أطفالنا، فأبت عليك روحك هذا الذل، و ما يرضاه أحد من أبطالنا، فقلت:

أو غازيا أو شهيدا

و ها أن موقف الدول المتحايدة اليوم يبين لنا أنه لم يكن من سبيل غير السبيل الذي دفعتنا إرادة اللّه إليه، و ما وراء هذا الضباب الكثيف غير المدنية الجديدة التي سينفخ الشرق فيها روحه؛ ليرفع الإنسانية من موقفها الكاذب الذي تملك طويلا ضمن حلقاته القاسية.

ليكن إذا أملك أيها الوزير شديدا كما كان أمل الضابط الصغير، و كما لمع نجم بطل الدستور منذ ثماني سنوات سوف يلمع نجم بطل الدنيا اليوم، و من أهدى الأمة العثمانية حريتها و هو قليل الأنصار خامل المقام لا يكبر عليه أن‌