الرحلة الأنورية إلي الأصقاع الحجازية والشامية - محمد كرد علي - الصفحة ١٤٨ - باش قوماندان وكيل جليلي و حربيه ناظر مبجلي دولتلو «أنور باشا» حضرتلرينه
قصيدتان تركيتان لخيري بك وقعه نويس من مجاهدي المولوية إحداهما لأنور باشا و الثانية لجمال باشا
باش قوماندان وكيل جليلي و حربيه ناظر مبجلي دولتلو «أنور باشا» حضرتلرينه
أي شمس ازل أنور ايوان خلافت* * * شير شجعان برور ميدان خلافت
[١]
سردار جلادت ور حريت إسلام* * * تابان كهر افسر سلطان خلافت
مشعل كش وادئ كمالات و حميت* * * سالار ظفر مظهر يزدان خلافت
حامئ بلند شرف و مجد حكومت* * * ركن أزلى جوهر ديوان خلافت
شانلى وطنك شانلي بر اولاد كزيني* * * بي شائبه بر زيور بنيان خلافت
شمشير كبي خامه ك ايدر عالمه تأثير* * * خامه ك بيله شمشير فرافشان خلافت
اسمك كبى فكرك وير ييور شعشعه ملكه* * * فكرك نه بديع خاور تابان خلافت
حريت ملت ايجون آه طاغلره جيقدك* * * أي خارقهء از هر وجدان خلافت
هر رتبهيى عزمك ايله فانك ايله آلدك* * * آثارك ايله مفخر اركان خلافت
هرآن كورينان نجدتك شاكري امت* * * شايان سكااك أكبر شكران خلافت
سعيكده، ثباتكده كمالكده فريدسك* * * وجدانك ايله دلبر جانان خلافت
اك صعب امور رام كمال و هنر كدر* * * فضلك ايله بر سرور عدنان خلافت
هر عرصهء جنكى طولاشير سك اسد آسا* * * تشجيع اولنور لشكر شادان خلافت
[١] ذكر الشاعر التركي في هذه القصيدة، و هو خير الدين بك وقعه نويس ( (أي كاتب الوقائع أو مؤرخ)) و من مجاهدي المولوية طرفا من صفات أنور باشا العالية، و قال بلسان بليغ يخاطبه: إن العدو لم يكن يعرف أن على رأس عساكر المسلمين قائدا عظيما مثلك، و إنه ما كان يأمل أن يكون سيف الخلافة المسلول على هذه الصورة من الصقال و المضاء.