الرحلة الأنورية إلي الأصقاع الحجازية والشامية - محمد كرد علي - الصفحة ١٥٣ - بحريه ناظر موقري و دردنجي اردوي همايون قوماندان غضنفر بيكرى دولتلو «جمال» باشا حضرتلرينه
قالت «أبابيل» في عدد لها بالتركية:
أنور، جمال باشا حضراتي [١]
بوكون آفاق إسلاميةده فروزان اولان انوار شوكت و سطوتك طلعتمناي كمال اولمسنه عامل مؤثر ايكي شمشير جهان كيردركه جوهر باكيزه فطرتلريني تقدير ايتمكه ناطقهء بشريه فوقنده بولنان خيال بيله مقتدر اوله ماز. ايكي هلال علوي جمالك متقابلا تلاحقندن بر بدر ذي نور و اجلال تكون ايده بيله جكي كبي بوايكي سيف ساطعك متناظرا تعانقندنده دائرهء منجيهء دولتك تكمل ايتديكني تخيل ايتمك دكل، حقيقت اوله رق بيلمك عالم إسلام ايجون لابد در.
اوت! وطن و ملتك، دولت و حكومتك و إسلاميتك بتون سعادات و كمالاتني قدرت ازليه بو ايكي صمصمامهء تابنا كك محيط فياضنه وضع ايلمشدر كه قبضهء فاتحانهلرى بو ايكى شير زادك دست بولا دنده يولينور.
برى سيماى أنوريله، ديكرى جمال ازهر يله سينهء وطني، جبههء ملتى تنوير و تزهير ايدييور. سماده ايكى كونشك كورولديكى يوقدر. فقط خاك وطنده ايكى مهر درخشانك تاج حضرت خليفه يه فروغ افشان شوكت و شان اولد
[١] خلاصة ما قالته الجريدة: إنه لم يعهد في السماء شمسان، و لكن أهالي سورية يمتعون اليوم أنظارهم بشمسين مضيئتين طلعتا في أرض الوطن، و هما الشمسان اللتان أنارتا تاج الخلافة أنور و جمال، فالعالم اليوم قد امتلأت صدورهم مسرة و حبورا، و قد جاء أنور باشا و جمال باشا و أملهما واحد و فكرهما واحد و مهمتهما عظيمة، و إنهما شخصا إلى دمشق التي تشرفت بأن دفن في تربتها مثل المجاهد صلاح الدين الأيوبي، و العارف باللّه تعالى الشيخ الأكبر محيي الدين بن عربي.