بهجة المحافل و بغية الأماثل - عماد الدين يحيى بن أبي بكر العامري - الصفحة ٢٢١ - و منه تكليم الذراع له و اخباره بأن فيه السم
و عن عبد اللّه بن مسعود قال كنا نأكل مع رسول اللّه ٦ الطعام و نحن نسمع تسبيحه و قال أنس أخذ النبي ٦ كفا من حصى فسبحن في يد رسول اللّه ٦ حتى سمعنا التسبيح ثم صبهن في يد أبى بكر فسبحن ثم في أيدينا فما سبحن*
[و منه تكليم الذراع له و اخباره بأن فيه السم]
و منه تكليم الذراع له و اخباره بأن فيه السم و قال أمير المؤمنين على بن أبى طالب رضى اللّه عنه و (كرم اللّه وجهه) في الجنة كنا بمكة مع رسول اللّه ٦ فخرج الى بعض نواحيها فما استقبله شجر و لا جبل الا قال السلام عليك يا رسول اللّه و قال ٦ انى لاعرف حجرا بمكة كان يسلم على قبل أن أبعث انى أعرفه الآن و حديث العباس اذ اشتمل عليه النبيّ ٦ و على بنيه بملاءة و دعا لهم بالستر من النار كستره اياهم بملاءته فأمّنت اسكفة الباب و حوائط البيت آمين آمين* و يقرب من هذا رجفان أحد و حراء به و باصحابه و سقوط الاصنام التي كانت حول البيت لاشارته و قد كانت مشدودة بالرصاص و روي ابن عمر أن النبي ٦ قرأ على المنبر وَ ما قَدَرُوا (و عن عبد اللّه بن مسعود) قال كنا نعد الآيات و أنتم تعدونها نحونا كنا مع النبيّ ٦ في سفر فقل الماء فقال أطلبوا فضلة من ماء فجاءوا باناء فيه ماء قليل فادخل يده فيه ثم قال حي على الطهور المبارك و البركة من اللّه تعالى قال فلقد رأيت الماء ينبع من بين أصابعه و لقد (كنا نأكل مع رسول اللّه ٦ الطعام و نحن نسمع تسبيحه) الضمير للطعام ففي رواية و لقد كنا نسمع تسبيح الطعام و هو يؤكل (ثم صبهن في يد أبي بكر فسبحن) زاد في الشفاء من حديث أبي ذر اذ لم يصرح يبقي ذلك بالنسبة الى عمر و عثمان بل لو صرح بذلك في حديثه لما كان فيه نفي ذلك عنهما لاحتمال أن أبا ذر سمع دونه أوان ذلك كان في قصة أخري (و قال على) كما حكاه عنه عياض في الشفاء بهذه الصيغة أخرجه أحمد و مسلم و الترمذي عن جابر ابن سمرة كما مر مع الكلام عليه (انى لاعرف حجرا بمكة الى آخره) أخرجه أحمد و مسلم و الترمذي عن جابر ابن سمرة كما مر مع الكلام عليه (و حديث العباس) هو ما روي عن ابن عباس رضى اللّه عنهما قال قال رسول اللّه ٦ للعباس يا عم اذا كان غداة الاثنين فأتنى أنت و ولدك أدعو لك بدعوة ينفعك اللّه بها و ولدك قال فغد او غدونا معه فألبسنا كساء ثم قال اللهم اغفر للعباس و ولده مغفرة ظاهرة و باطنة لا تغادر ذنبا اللهم احفظه في ولده أخرجه الترمذي و قال حسن غريب لا نعرفه الا من هذا الوجه و زاد رزين في في رواية و اجعل الخلافة باقية في عقبه و ما ذكره المصنف هو لفظ الشفاء (بملآة) بضم الميم مع المد و هى الملحفة و جمعها ملاء (أسكفة الباب) عتبته السفلى و هى بضم الهمزة و الكاف بينهما مهملة ساكنة و تشديد الفاء و يقال فيها أسكوفة (آمين آمين) فيها لغات أشهرها مد الهمزة و تليها مدها مع الامالة و تليها القصر مع تخفيف الميم و تليها المد مع تشديد الميم و تليها القصر مع تشديد الميم و هي اسم فعل معناه اللهم استجب و قيل