أقوم المسالك في معرفة أحوال الممالك - خير الدين التونسي - الصفحة ٧٣٣ - الباب التاسع عشر في الكلام على إمارة بادن الكبرى
كانت هذه الإمارة في السابق معدودة مارغرافية.
ثمّ صارت في خطّة اليكتور.
ثمّ دخلت في معاهدة الرّين و بعد ذلك دخلت في معاهدة جرمانيا.
و الآن هي دولة كونستيتوسيونية بها قمرة نوّاب.
مساحتها خمسة عشر ألفا و مائتان و ثلاثة و ستّون كيلوميتر مربّعا و عدد سكّانها مليون و أربعمائة و ثلاثة و ثلاثون ألفا و خمسمائة و واحد و خمسون نفسا.
و تختها مدينة كارلسروهي.
و بها من السكّان ثلاثون ألفا و ثلاثمائة و سبع و ستّون نفسا.
و دخلها في سنة سبع و ستّين و ثمانمائة و ألف [١] كان خمسة و ثلاثين مليونا و تسعمائة و ثلاثة آلاف و مائتين و تسعة و خمسين فرنكا و خرجها في السنة المذكورة كان ثلاثة و ثلاثين مليونا و خمسمائة و واحدا و ثمانين ألفا و واحدا و أربعين فرنكا.
و دينها المدفوع عليه [٤٢٤] الفائدة كان في سنة ستّ و ستّين و ثمانمائة و ألف سبعة و خمسين مليونا و تسعمائة و ستّة آلاف و سبعمائة و ثلاثة و عشرون فرنكا يضاف إليه دين طرق الحديد و هو مائة و خمسة و سبعون مليونا و ثلاثمائة و ستّة و ستّون ألفا و ثمانمائة و اثنان و عشرون فرنكا، فجملة ذلك مائتان و ثلاثة و ثلاثون مليونا و مائتان و ثلاثة و سبعون ألفا و خمسمائة و خمسة و أربعون فرنكا.
[١] ١٨٦٧.